من معيني على السهر

من معيني على السهر - عالم الأدب

مَن مُعيني عَلى السَهَر

وَعَلى الغَمِّ وَالفِكَر

وابَلائي مِن شادِنٍ

كَبَّرَ الحُبَّ إِذ كَبِر

قامَ كَالغُصنِ في النَقا

يُتبِعُ الشَمسَ بِالقَمَر

غافِلاً عَن بَلِيَّتي

قائِلاً لي وَما شَعَر

شاطِرٌ لي مُقَطِّبٌ

فاسِقُ الفِعلِ وَالنَظَر

خَنجَرِيُّ اليَمينِ إِن

سِمتَهُ قُبلَةً نَفَر

قَد سَقاني المُدامَ وَال

لَيلُ بِالصُبحِ مُؤتَزِر

وَالثُرَيّا كَنَورِ غُص

نٍ عَلى الغَربِ قَد نُثِر

صاحِ إِن أَمكَنَتكَ لَذ

ذَةُ عَيشٍ فَلا تَذَر

وَتَقَدَّم وَلا تَقِف

فازَ بِالحُبِّ مَن جَسَر

كَم عَذولٍ عَلى الخَطي

ئَةِ وَاللَهُ قَد غَفَر

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان ابن المعتز، شعراء العصر العباسي، قصائد
لقد قمنا بعمل استبيان سريع مكون من 10 أسئلة لاستطلاع أراءكم حول مستوى الخدمات المقدمة من خلالنا للعمل على تحسينها وتطويرها  نرجو منكم تعبئة هذه الاستبانة شاكرين لكم حسن تعاونكم. رابط الاستبيان  

قد يعجبك أيضاً

بديع الزمان الهمذاني – المقامة المضيرية

”” حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ هِشامٍ قَالَ: كُنْتُ بِالبَصْرَةِ، وَمَعِي أَبُو الفَتْحِ الإِسْكَنْدَرِيُّ رَجُلُ الفَصَاحَةِ يَدْعُوهَا فَتُجِيبُهُ، وَالبَلاغَةِ يَأَمُرُهَا فَتُطِيعُهُ، وَحَضَرْنَا مَعْهُ دَعْوَةَ بَعْضِ التُّجَّارِ، فَقُدِمَتْ…

تعليقات