من عذيري من مذنب غضبان

ديوان العباس بن الأحنف
شارك هذه القصيدة

مَن عَذيري مِن مُذنِبٍ غَضبانِ

جِئتُ أَبغي عِتابَهُ فَبَداني

حُبُّ ذَلفاءَ داخِلٌ في فُؤادي

مُرتَعٍ فيهِ رَوضَةَ الأَحزانِ

حَدِّثيني عَمَّن أَشاعَ حَديثاً

أَنا فيهِ وَأَنتِ مُشتَرِكانِ

فَلَعَمري إِنّي لَأَدفِنُ أَسرا

رَكِ عِندي في حُفرَةِ الكِتمانِ

لَو تَراني يا هاشِمُ بنَ سُلَيما

نَ وَما بي بَكَيتَ حينَ تَراني

لَيسَ لي مُسعِدٌ سِواكَ إِذا ما

غِبتَ إِلّا اللِسانُ وَالعَينانِ

لَو تَمَنَيتُ ما بَلغَتُ ظَلوماً

قَصَّرَت عَنكِ يا ظَلومُ الأَماني

شَهِدَت لي عَينانِ لَم تَرَيا مِث

لَكِ مُذ كانَتا وَلا تَرَيانِ

قَسَماً ما مَلَأَتُ عَينَيَّ مِن شَخ

صِكِ إِلّا ذَكَرتُ حورُ الجِنانِ

طَلَعَت فَاِبتَدَرتُ وَجهي بِكَفّي

حَذَراً أَن يُخطَفَ الناظِرانِ

كَيفَ يَبغي الرَيحانَ أَهلُ ظَلومٍ

وَظَلومُ الرَيحانُ لِلرَيحانِ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان العباس بن الأحنف، شعراء العصر العباسي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
عباس بن الأحنف

عباس بن الأحنف

أبو الفضل العباس بن الأحنف الحنفي اليمامي النجدي, شاعر عربي عباسي. خالف الشعراء في طريقتهم فلم يتكسب بالشعر، وكان أكثر شعره بالغزل (شعر) والنسيب والوصف، ولم يتجاوزه إلى المديح والهجاء.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان صفي الدين الحلي
صفي الدين الحلي

ما زلت أعهد منك ودا صافيا

ما زِلتُ أَعهَدُ مِنكَ وُدّاً صافِياً وَمَواثِقاً مَأمونَةَ الأَسبابِ وَأَرى مَلالَكَ بَينَهُنَّ كَأَنَّهُ حَرفٌ تَغَيَّرَ في سُطورِ كِتابِ Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان صفي الدين

ديوان ابن زيدون
ابن زيدون

أفدتني من نفائس الدرر

أَفَدتَني مِن نَفائِسِ الدُرَرِ ما أَبرَزَتهُ غَوائِصُ الفِكَرِ مِن لَفظَةٍ قارَنَت نَظيرَتَها قِرانَ سُقمِ الجُفونِ لِلحَوَرِ أَبدَعَها خاطِرٌ بَدائِعُهُ في النَظمِ حازَت جَلالَةَ الخَطَرِ العِطرُ

ديوان ابن الرومي
ابن الرومي

يا باذل العرف لأعدائه

يا باذلَ العُرفِ لأعدائِهِ مُذ كان فضلاً عن أوِدّائِهِ ويا أخا الجودِ وخُلْصانَهُ لكُلِّ ما يشفيه من دائِهِ جاء البَنَفْسُ الرَّطبُ فامْنُنْ به ما دام

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر حسان بن ثابت - وإني لحلو تعتريني مرارة

شعر حسان بن ثابت – وإني لحلو تعتريني مرارة

وَإِنّي لَمُعطي ما وَجَدتُ وَقائِلٌ لِموقِدِ ناري لَيلَةَ الريحِ أَوقِدِ وَإِنّي لَقَوّالٌ لِذي البَثِّ مَرحَباً وَأَهلاً إِذا ما جاءَ مِن غَيرِ مَرصَدِ وَإِنّي لَيَدعوني النَدى

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً