من رسوم باليات ودمن

ديوان عمر بن أبي ربيعة

مِن رُسومٍ بالِياتٍ وَدِمَن

عادَ لي هَمّي وَعاوَدتُ دَدَن

يا أَبا الحارِثِ قَلبي هائِمٌ

فَأتَمِر أَمرَ رَشيدٍ مُؤتَمَن

نَظَرَت عَيني إِلَيها نَظرَةً

تَرَكَت قَلبي لَدَيها مُرتَهَن

عُلِّقَ القَلبُ غَزالاً شادِناً

يا لَقَومي مِن غَزالٍ قَد شَدَن

حَسَنَ الوَجهِ نَقِيّاً لَونُهُ

طَيِّبِ النَشرِ لَذيذِ المُحتَضَن

أُطلُبَن لي صاحِ وَصلاً عِندَهُ

إِنَّ خَيرَ الوَصلِ ما لَيسَ يُمَن

إِنَّ حُبّي آلَ لَيلى قاتِلي

ظَهَرَ الحُبُّ بِجِسمي وَبَطَن

لَيسَ حُبٌّ فَوقَ ما أَحبَبتُهُ

غَيرَ أَن أَقتُلَ نَفسي أَو أُجَنّ

جَعَلَت لِلقَلبِ مِنّي حُبَّها

شَجَناً زافَ عَلى كُلِّ شَجَن

فَإِذا ما شَحَطَت هامَ بِها

وَإِذا راعَت إِلى الدارِ سَكَن

نشرت في ديوان عمر بن أبي ربيعة، شعراء العصر الأموي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

إن من تهوى مع الفجر ظعن

إِنَّ مَن تَهوى مَعَ الفَجرِ ظَعَن لَلهَوى وَالقَلبُ مِتباعُ الوَطَن بانَتِ الشَمسُ وَكانَت كُلَّما ذُكِرَت لِلقَلبِ عاوَدتُ دَدَن نَظَرَت عَيني إِلَيها نَظرَةً مِهبَطَ الحُجّاجِ مِن…

لا تلمني على عبيدة صاح

لا تَلُمني عَلى عُبَيدَةَ صاحِ زَوَّدتَني زاداً مِن الأَتراحِ وَاِنهَني إِن نَهَيتَني عَن هَواها بِاِسمِ أُخرى إِنَّ اِسمَها مِن فَراحي بَل دَعِ الحُبَّ ثُمَّ لُمني…

تعليقات