من ذممناه في المودة أكثر

من ذممناه في المودة أكثر

مَن ذَمَمناهُ في المَوَدَّةِ أَكثَر

أَينَ قُل أَينَ مَن جَنى وَتَغَيَّر

وَكَأَنّي مِنهُ بِأَلفِ كِتابٍ

وَرَسولٍ وَأَلفِ وَعدٍ مُزَوَّر

وَتَجَنّى مُكابِراً يَحسُبُ الغَض

بانُ لِلعَفوِ كُلَّ وَقتٍ مُسَخَّر

سَوفَ أَبدي لَهُ وَأُظهِرُ تَصدي

قاً وَلَكِنَّني سِوى ذاكَ أُضمِر

نشرت في ديوان ابن المعتز، شعراء العصر العباسي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

الشوق أكثر من أن

الشَوقُ أَكثَرَ مِن أَن يَحويهِ مِنّي كِتابُ وَالحِبُّ أَكبَرُ مِن أَن يُخفيهِ عَنّي حِجابُ عابَ اِشتِهاري قَومٌ عَن مِشهَدي فيهِ غابوا وَلَو رَأَوهُ بِعَيني لِاِستَحسَنوا…

يا أعز الناس عندي

يا أَعَزَّ الناسِ عِندي كَيفَ خُنتَ اليَومَ عَهدي سَوفَ أَشكو لَكَ بُعدي فَعَسى شَكوايَ تُجدي أَينَ مَولايَ يَراني وَدُموعي فَوقَ خَدّي أَقطَعُ اللَيلَ أُقاسي ما…

تعليقات