منعت جفوني لذة الإغفاء

ديوان الشاب الظريف
شارك هذه القصيدة

مَنَعَتْ جُفُوني لَذَّةَ الإغْفاءِ

عَلقُ المُنَى وَتقسُّمُ الأَهْواءِ

عَجِلَ الزّمانُ عَليَّ في شَرْخِ الصّبا

بِتَشتُّتِ القُرَناء والقُرَباءِ

وَسوادُ عَيْشِي لَمْ يَدَعْ لي لَذّةً

افْتَضُّها بِاللِّمَّةِ السَّوْداءِ

يا صَاحِبيَّ تَوجَّعا لِهوىَ فَتىً

ألِفَ الضّنى وَلواعِجَ البُرَحاءِ

هَلْ غِيثَ رَبْعُ الحَيّ بَعْدَ مَدامِعي

أَمْ أَمْسَكَتْ عَنْهُ يَدُ الأَنْواءِ

أَحْبابَنا قُضِيَ الفِراقُ وَلِي يَدٌ

لِفراقِكُمْ لَكنْ على أَحْشَائِي

فَمرُوا الرِّياحَ بأَنْ تَقُصَّ حَديثكُمْ

عِنْدي فَما يُبْدِي الكتابُ شِفائي

وَدليلُ ذَلكَ أَنَّ طَرْفِي غَاسِلٌ

قَبْلَ القِراءةِ نَقْشَهُ بِبُكائِي

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان الشاب الظريف، شعراء العصر المملوكي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
الشاب الظريف

الشاب الظريف

محمد بن سليمان بن علي بن عبد الله التلمساني، شاعر مترقق، مقبول الشعر، لقب لرقته وطرافة شعره بالشاب الظريف، فغلب عليه هذا اللقب وعرف به.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان صفي الدين الحلي
صفي الدين الحلي

روني من سلافة الصهباء

رَوِّني مِن سُلافَةِ الصَهباءِ فَهيَ تَروي مِن سائِرِ الأَدواءِ وَاِسقِياني بَلِ اِشفِياني فَحِفظُ ال نَفسِ خَيرٌ مِن أَن أَموتَ بِدائي إِن يَكُ شُربُها حَراماً عَلى

ديوان علي بن أبي طالب
علي بن أبي طالب

فما نوب الحوادث باقيات

فَما نُوَبُ الحَوادِثِ باقياتٌ وَلا البُؤسى تَدومُ وَلا النَعيمُ كَما يَمضي سُرورٌ وَهوَ جَمُّ كَذَلِكَ ما يَسوؤُكَ لا يَدومُ فَلا تَهلِك عَلى ما فاتَ وَجدَاً

ديوان جرير
جرير

سيبكي صدا في قبر سلمى ابن جندل

سَيُبكي صَداً في قَبرِ سَلمى ابنِ جَندَلِ نِكاحُ أَبي الدَهماءِ بِنتَ سَعيدِ أَصابوا جَواداً لَم يَكُن في رِباطِهِم وَكانَ أَبو الدَهماءِ غَيرَ مُجيدِ فَجاءَت بِهِ

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

أجمل ما قال المهلهل في رثاء أخيه

أجمل ما قال المهلهل في رثاء أخيه

دَعَوتُكَ يا كُلَيبُ فَلَم تُجِبني وَكَيفَ يُجيبُني البَلَدُ القِفارُ أَجِبني يا كُلَيبُ خَلاكَ ذَمُّ ضَنيناتُ النُفوسِ لَها مَزارُ أَجِبني يا كُلَيبُ خَلاكَ ذَمُّ لَقَد فُجِعَت

شعر امرؤ القيس - لها مقلة لو أنها نظرت بها

شعر امرؤ القيس – لها مقلة لو أنها نظرت بها

تَعَلَّقَ قَلبي طَفلَةً عَرَبِيَّةً تَنَعمُ في الدِّيبَاجِ والحَلى والحُلَل لَهَا مُقلَةٌ لَو أَنَّهَا نَظَرَت بِهَا إِلى رَاهِبٍ قَد صَامَ لِلّهِ وابتَهَل لَأَصبَحَ مَفتُوناً مُعَنَّى بِحُبِّهَا

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً