مل فما تعطفه رحمة

ديوان البحتري
شارك هذه القصيدة

مَلَّ فَما تَعطِفُهُ رَحمَةٌ

وَاتَّخَذَ العِلّاتَ أَعوانا

إِن ساءَكَ الدَهرُ بِهِجرانِهِ

فَرُبَّما سَرَّكَ أَحيانا

لا تَيأَسَن عَطفَ أَخي مَلَّةٍ

أَظهَرَ بَعدَ الوَصلِ هِجرانا

يَمَلُّ هَذا الناسُ مَن قَد هَوَوا

وَوَصلُنا باقٍ كَما كانا

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان البحتري، شعراء العصر العباسي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
البحتري

البحتري

البحتري (205 هجري - 284 هجري): هو أبو عبادة الوليد بن عبيد بن يحيى التنوخي الطائي، أحد أشهر الشعراء العرب في العصر العباسي. البحتري بدوي النزعة في شعره، ولم يتأثر إلا بالصبغة الخارجية من الحضارة الجديدة. وقد أكثر من تقليد المعاني القديمة لفظيا مع التجديد في المعاني والدلالات، وعرف عنه التزامه الشديد بعمود الشعر وبنهج القصيدة العربية الأصيلة ويتميز شعره بجمالية اللفظ وحسن اختياره والتصرف الحسن في اختيار بحوره وقوافيه وشدة سبكه ولطافته وخياله المبدع.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان أبو العتاهية
أبو العتاهية

غفلت وليس الموت عني بغافل

غَفَلتُ وَلَيسَ المَوتُ عَنّي بِغافِلِ وَإِنّي أَراهُ بي لَأَوَّلَ نازِلِ نَظَرتُ إِلى الدُنيا بِعَينٍ مَريضَةٍ وَفِكرَةِ مَغرورٍ وَتَدبيرِ جاهِلِ فَقُلتُ هِيَ الدارُ الَّتي لَيسَ غَيرُها

ابن عبد ربه

فررت من الفقر الذي هو مدركي

فَرَرْتُ مِنَ الفَقْرِ الذي هُو مُدْرِكي إِلى بُخْلِ مَحْظورِ النَّوال مَنُوعِ فَأَعْقَبَني الحِرمانُ غِبَّ مَطامِعي كذلكَ مَن تَلْقاهُ غَير قَنوعِ وغيرُ بَديعٍ مَنْعُ ذِي البُخْلِ

ديوان أبو العلاء المعري
أبو العلاء المعري

إنا معاشر هذا الخلق في سفه

إِنّا مَعاشِرَ هَذا الخَلقِ في سَفَهٍ حَتّى كَأَنّا عَلى الأَخلاقِ نَختَلِفُ إِنَّ الرِجالَ إِذا لَم يَحمِها رَشَدٌ مِثلُ النِساءِ عَراها الخُلفُ وَالخُلُفُ أَلا تَرى جَمعَ

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر امرؤ القيس - أقصر إليك من الوعيد فإنني

شعر امرؤ القيس – أقصر إليك من الوعيد فإنني

أَقصِر إِلَيكَ مِنَ الوَعيدِ فَإِنَّني مِمّا أُلاقي لا أَشُدُّ حِزامي وَأَنا المُنَبَّهُ بَعدَما قَد نُوِّموا وَأَنا المُعالِنُ صَفحَةَ النُوّامِ — امرؤ القيس معاني المفردات: المُعالن:

شعر البارودى - يا هاجري ظلماً بغير خطيئة

شعر البارودى – يا هاجري ظلماً بغير خطيئة

يَا هَاجِرِي ظُلْماً بِغَيْرِ خَطِيئَةٍ :: هَلْ لِي إِلَى الصَّفْحِ الْجَمِيلِ سَبِيلُ مَاذَا يَضُرُّكَ لَوْ سَمَحْتَ بِنَظْرَةٍ :: تَحْيَا بِهَا نَفْسٌ عَلَيْكَ تَسِيلُ   – محمود سامى البارودى

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً