معاطف أم رماح سمهريات

ديوان ابن معصوم
شارك هذه القصيدة

مَعاطِفٌ أَم رماحٌ سمهريّات

وَأَعينٌ أَم مواضٍ مشرفيّاتُ

سَل عَن دَمي عندما تَلقاك مُسفرة

تُخبِركَ عنه الخدودَ العَندِميّاتُ

يا قاتلَ اللَه ألحاظاً سفكنَ دَمي

هَل كانَ عِندي لَها في الحُبِّ ثاراتُ

ما بَلبلَ القَلبَ من وَجدٍ ومن وَلَهٍ

هوايَ لَولا العيونُ البابليّاتُ

وَما أُبرّئُ نَفسي إِنَّها حَكمَت

بالحبِّ فاِحتكَمَت فيها الصَباباتُ

وَلَيسَ بِدعاً فكم بالعِشق قد بليت

قَبلي نفوسٌ عن البَلوى أَبيّاتُ

يا عاذِلي في الهوى أَسرَفتَ في عَذلي

وكانَ يَكفيكَ لو تُجدي إِشاراتُ

كَيفَ السلوُّ وأَشواقي مضاعفةٌ

وَبين حُبّي وَسُلواني مُنافاةُ

هَيهاتَ قَلبي عَصاني في محبَّتهم

لَمّا غَدا وَلَهُ في الحُبِّ طاعاتُ

وَما ربوعُ الهوى يَوماً بدراسَةٍ

وَقَد وَفَت لي الحسانُ العامريّاتُ

لي من سُعادَ سَعاداتٌ أَفوزُ بها

يوم اللِقاء ومن لُبنى لُباناتُ

وَفي غَراميَ سرٌّ لا أَبوحُ به

وَللمحبّينَ أَسرارٌ خَفيّاتُ

لا أنكرنَّ الهوى مِن بعدما تُليَت

عليَّ من سوَر الأَحباب آياتُ

فخذ صَحيحَ الهوى عَنّي ومُسنَدَهُ

فَكَم بإِسنادِه عنّي رِواياتُ

ومن يُناظِرُني فيه وقد نُشِرَت

عَلى مَفارقِ لَهوي منه راياتُ

واِستفرَغَتهُ صَباباتي فما بقيَت

بَعدي لأَهل الهوى إلّا صباباتُ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان ابن معصوم، شعراء العصر العثماني، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
ابن معصوم

ابن معصوم

علي بن أحمد بن محمد معصوم الحسني الحسيني، المعروف بعلي خان بن ميرزا أحمد، الشهير بابن معصوم: عالم بالأدب والشعر والتراجم. شيرازي الأصل. ولد بمكة، وأقام مدة بالهند، وتوفي بشيراز.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان أبو نواس
أبو نواس

سألتها قبلة ففزت بها

سَأَلتُها قُبلَةً فَفِزتُ بِها بَعدَ اِمتِناعٍ وَشِدَّةِ التَعَبِ فَقُلتُ بِاللَهِ يا مُعَذِّبَتي جودي بِأُخرى أَقضي بِها أَرَبي فَاِبتَسَمَت ثُمَّ أَرسَلَت مَثَلاً يَعرِفُهُ العُجمُ لَيسَ بِالكَذِبِ

ديوان الشريف الرضي
الشريف الرضي

وليلة ما خلصت منها

وَلَيلَةٍ ما خَلَصتُ مِنها إِلى خُفوقٍ وَلا مَنامِ يَفعَلُ فيها ضِياءُ وَجهي ما يَفعَلُ البَدرُ في الظَلامِ عِفتُ بِها الخَمرَ وَهيَ تُجلى وَالكَأسُ مَحطوطَةُ اللِثامِ

ديوان أبو فراس الحمداني
أبو فراس الحمداني

تمنيتم أن تفقدوني وإنما

تَمَنَّيتُمُ أَن تَفقِدوني وَإِنَّما تَمَنَّيتُمُ أَن تَفقِدوا العِزَّ أَصيَدا أَما أَنا أَعلى مَن تَعُدّونَ هِمَّةً وَإِن كُنتُ أَدنى مَن تَعُدّونَ مَولِدا إِلى اللَهِ أَشكو عُصبَةً

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً