مررت على أسراب طيرك وقفا

مررت على أسراب طيرك وقفا - عالم الأدب

مررتُ على أسرابِ طيركَ وقفاً

فأرسلتُ عقباني إليها تصيدُها

فلم تُغنِ عنها في اللقاءِ صفوفُها

ولم تُغنِ عنها في البراز رُدُودُها

أكُرُّ على ما فرّ منها كأنَّني

أكرُّ على فرسان حَربٍ أذُودُها

فأذكرتني ما قال عاشقُ خِلَّةٍ

بَرى جسمَه هجرانُها وصدودُها

فلو أنَّ ما أبقيت مني مُعلَّقٌ

بعُودِ ثُمامٍ ما تأوَّدَ عُودُها

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان ابن هانئ الأندلسي، شعراء العصر الأندلسي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

قصة بيت الشعر – والله والله لا أنسى محبّتها

لا تجعلني هداك الله من ملكٍ … كالمستجير من الرّمضاء بالنّار | أردد سعاد على حرّان مكتئبٍ … يمسي ويصبح في همٍّ وتذكار | قد شفّه قلقٌ ما مثله قلقٌ … وأسعر القلب منه أيّ إسعار | والله والله لا أنسى محبّتها … حتّى أغيّب في قبري وأحجاري

بديع الزمان الهمذاني – المقامة الأسدية

حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ هِشَامٍ قَالَ: كانَ يَبْلُغُنِي مِنْ مَقَامَاتِ الإِسْكَنْدَريِّ وَمَقَالاتِهِ مَا يَصْغَى إِلَيْهِ النُّفُورُ، وَيَنْتَفِضُ لَهُ العُصْفُورُ، وَيَرْوَي لَنَا مِنْ شِعْرِهِ مَا يَمْتَزِجُ بأَجْزَاءِ…

تعليقات