مراضيع من الريحان تسقى

ديوان الطغرائي

مَراضيعٌ من الريحانِ تُسْقَى

سقيطَ الطَّلِّ أو دَرَّ العِهادِ

ملابسُهُنَّ خُضْرٌ مشبعاتٌ

ضربنَ بلونهنَّ إِلى السوادِ

إِذا ذَرَّتْ عليها المِسْكَ ريحٌ

رَخَاءٌ نفَّضَتْه يَدُ الغَوادي

تخللها الرياحُ فسرَّحَتْها

صنيعَ المُشْطِ باللِّمَمِ الجِعَادِ

جَرَتْ وَهْناً بها وسَرَتْ عليها

فطابَ نسيمُها في كُلِّ وادي

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان الطغرائي، شعراء العصر المملوكي، قصائد
لقد قمنا بعمل استبيان سريع مكون من 10 أسئلة لاستطلاع أراءكم حول مستوى الخدمات المقدمة من خلالنا للعمل على تحسينها وتطويرها  نرجو منكم تعبئة هذه الاستبانة شاكرين لكم حسن تعاونكم. رابط الاستبيان  

قد يعجبك أيضاً

بديع الزمان الهمذاني – المقامة المضيرية

”” حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ هِشامٍ قَالَ: كُنْتُ بِالبَصْرَةِ، وَمَعِي أَبُو الفَتْحِ الإِسْكَنْدَرِيُّ رَجُلُ الفَصَاحَةِ يَدْعُوهَا فَتُجِيبُهُ، وَالبَلاغَةِ يَأَمُرُهَا فَتُطِيعُهُ، وَحَضَرْنَا مَعْهُ دَعْوَةَ بَعْضِ التُّجَّارِ، فَقُدِمَتْ…

أطاع لساني في مديحك إحساني

أَطَاعَ لِسَانِي فِي مَدِيحِكَ إِحْسَانِي وَقدْ لَهِجَتْ نَفْسِي بِفَتْحِ تِلِمْسَانِ فَأَطْلَعْتُهَا تَفْتَرُّ عَنْ شَنَبِ الْمُنَى وَتُسْفِرُ عَنْ وَجْهٍ مِنْ السَّعْدِ حُسَّانِ كَمَا ابْتَسَمَ النَّوارُ عَنْ…

تعليقات