Skip to main content
search

مَدَدتُ لِمُعرِضٍ حَبلاً طَويلاً

كَأَطوَلِ ما يَكونُ مِنَ الحِبالِ

حِبالٌ بِالصَريمَةِ لَيسَ تَفنى

مُوَصَّلَةٌ عَلى عَدَدِ الرِمالِ

فَلا تَنظُر إِلَيَّ وَلا تُرِدني

وَلا تُقرِب حِبالَكَ مِن حِبالي

فَلَيتَ الرَدمَ مِن يَأجوجَ بَيني

وَبَينَكَ مُثبَتاً أُخرى اللَيالي

فَكَرِّش إِن أَرَدتَ لَنا كَلاماً

وَنَقطَعُ فِحفَ رَأسِكَ بِالقَذالِ

أبو العتاهية

إسماعيل بن القاسم بن سويد العنزي ، أبو إسحاق ولد في عين التمر سنة 130هـ/747م، ثم انتقل إلى الكوفة، كان بائعا للجرار، مال إلى العلم والأدب ونظم الشعر حتى نبغ فيه، ثم انتقل إلى بغداد، واتصل بالخلفاء، فمدح الخليفة المهدي والهادي وهارون الرشيد. أغر مكثر، سريع الخاطر، في شعره إبداع، يعد من مقدمي المولدين، من طبقة بشار بن برد وأبي نواس وأمثالهما. كان يجيد القول في الزهد والمديح وأكثر أنواع الشعر في عصره.

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024

Share via