متى عدد الأقوام لبا وفطنة

ديوان أبو العلاء المعري

مَتى عَدَّدَ الأَقوامُ لُبّاً وَفِطنَةً

فَلا تَسأَليني عَنهُما وَسَليبي

أَرى عالَماً يَرجونَ عَفوَ مَليكِهِم

بِتَقبيلِ رُكنٍ وَاِتِّخاذِ صَليبِ

فَغُفرانَكَ اللَهُمَّ هَل أَنا طارِحٌ

بِمَكَّةَ في وَفدٍ ثِيابَ سَليبي

وَهَل أَرِدُ الغُدرانَ بَينَ صَحابَةٍ

يَمانينَ لَم يَبغوا اِحتِفارَ قَليبِ

أُفارِقُهُم ما العِرضُ مِنِّيَ عِندَهُم

ثَليباً وَلا عِرضٌ لَهُم بِثَليبِ

وَلَستُ بِلاحٍ مَن أَراحَِ سَوامَهُ

إِذا لَم يَجِئني مَوهِناً بِحَليبِ

وَهانَ عَلى سَمَعي إِذا القَبرُ ضَمَّني

هَريرُ ضِباعٍ حَولَهُ وَكَليبِ

عَبيدُكَ جَمٌّ رَبَّنا وَلَكَ الغِنى

وَلَم تَكُ مَعروفاً بِرِقِّ جَليبِ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان أبو العلاء المعري، شعراء العصر العباسي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

جدارية لمحمود درويش

هذا هُوَ اسمُكَ / قالتِ امرأةٌ ، وغابتْ في المَمَرِّ اللولبيِّ… أرى السماءَ هُنَاكَ في مُتَناوَلِ الأَيدي . ويحملُني جناحُ حمامةٍ بيضاءَ صَوْبَ طُفُولَةٍ أَخرى…

أطاع لساني في مديحك إحساني

أَطَاعَ لِسَانِي فِي مَدِيحِكَ إِحْسَانِي وَقدْ لَهِجَتْ نَفْسِي بِفَتْحِ تِلِمْسَانِ فَأَطْلَعْتُهَا تَفْتَرُّ عَنْ شَنَبِ الْمُنَى وَتُسْفِرُ عَنْ وَجْهٍ مِنْ السَّعْدِ حُسَّانِ كَمَا ابْتَسَمَ النَّوارُ عَنْ…

تعليقات