ما معالشيب حديث في غزل

ديوان القاضي الفاضل
شارك هذه القصيدة

ما مَعَالشَيبِ حَديثٌ في غَزَل

قَد شُغِلنا مِنهُ بِالضَيفِ نَزَل

لَستُ مِمَّن يَنزِلُ الضَيفُ بِهِ

فَيَراهُ الضَيفُ عَنهُ في شُغُل

أَنتَ يا شَيبُ كَما السَيفُ سَوا

أَبيَضُ اللَونِ وَيَستامُ الأَجَل

وَبشحارٍ زَخَرَت في خاطِري

وَلهاني لَيسَ فيها مِن بَلَل

وَصَديقٍ لَيسَ لي عَن وُدِّهِ

حاصِلٌ يَصدُقُني إِلّا الوَجَل

الَّذي أَشقى بِهِ مِن عَلقَمٍ

وَالَّذي أَسمَعُهُ مِنهُ عَسَل

ساءَهُ ضَربُ يَدٍ تَظلِمُني

وَاِشتَهى يَحمِلُ عَنّي ما حَمَل

قالَ شَلَّت وَاِدِّعاها دَعوَةَ

وَالَّذي يَدعو بِقَلبٍ لا شَلَل

لَستَ لي حَرباً وَلا سَلماً فَما

كُلُّ مَن يَعتَنِقُ السَيفَ بَطَل

وَمُخيفي أَنَّهُ يَسهَرُ لي

موقِظاً فِيَّ عُيوناً لِلحِيَل

إِنَّ لَيلَ النَيسِ لا أَرهَبُ أَن

تَرجِعَ الدُنيا بِهِ يَومَ الجَمَل

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان القاضي الفاضل، شعراء العصر الأيوبي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
القاضي الفاضل

القاضي الفاضل

عبد الرحيم البيساني، المعروف بالقاضي الفاضل (526هـ - 596هـ) أحد الأئمة الكتَّاب، ووزير السلطان صلاح الدين الأيوبي.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان أبو العلاء المعري
أبو العلاء المعري

أجم رحيلي ما أجمت مواردي

أَجَمَّ رَحيلي ما أَجَمَّت مَوارِدي وَكانَ دُخولي في ذَوي العَدَدِ الجَمِّ أَشمَسَ نَهاري كَم خَلَت لَكَ حِجَّةٌ فَهَل لَكَ مِن خالٍ فَيُعرَفَ أَو عَمِّ لَعَمري

ديوان أبو العتاهية
أبو العتاهية

ما وعظ العاقل من واعظ

ما وَعَظَ العاقِلَ مِن واعِظٍ أَبلَغُ في العاقِلِ مِن نَفسِهِ قَد يَضرِبُ العاقِلُ أَمثالَهُ في غَدِهِ يَوماً وَفي أَمسِهِ فَمِنهُ ما يَنفَعُ أَهلَ الحِجى مِن

ديوان أمية بن أبي الصلت
أمية بن أبي الصلت

يوقف الناس للحساب جميعا

يوقَفُ الناسُ لِلحِسابِ جَميعاً فَشَقيٌّ مُعَذَّبٌ وَسَعيدُ Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في الشعراء المخضرمون، ديوان أمية بن أبي الصلت، قصائد

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر لقيط بن يعمر الأيادي يادار عمرة من محتلها الجرعا

شعر لقيط بن يعمر الأيادي – يادار عمرة من محتلها الجرعا

يَا دَارَ عَمْرَةَ مِنْ مُحْتَلِّهَا الْجَرَعَا هَاجَتْ لِيَ الْهَمَّ وَالْأَحْزَانَ وَالْوَجَعَا تَامَتْ فُؤَادِي بِذَاتِ الْجِزْعِ خَرْعَبَةٌ مَرَّتْ تُرِيدُ بِذَاتِ الْعَذْبَةِ الْبِيَعَا فما أزال على شحط

واصمت فإن كلام المرء يهلكة - أبو العلاء المعري

واصمت فإن كلام المرء يهلكة – أبو العلاء المعري

تَجَنَّبِ الوَعدَ يَوماً أَن تَفوهَ بِهِ فَإِن وَعَدتَ فَلا يَذمُمكَ إِنجازُ وَاِصمُت فَإِنَّ كَلامَ المَرءِ يُهلِكُهُ وَإِن نَطَقتَ فَإِفصاحٌ وَإِيجازُ وَإِن عَجَزتَ عَنِ الخَيراتِ تَفعَلُها

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً