ما لي على الحب من ثبات

ديوان أبو نواس

ما لي عَلى الحُبِّ مِن ثَباتِ

إِن كانَ مَولايَ لا يُواتي

كَيفَ مُواتاتُ مَن عَلَيهِ

أَهوَنُ مِن ذَرَّةٍ حَياتي

إِن قُلتُ كُذِّبتُ أَو شَكَوتُ

هانَت عَلى نَفسِهِ شَكاتي

يا عَبدَ أَصبَحتُ فَاِعلَميني

غَيرَ حَريصٍ عَلى وَفاتي

إِن قُلتِ مُت مِتُّ في مَكاني

أَو قُلتِ عِش عِشتُ مِن مَماتي

عاقَبتِني ظالِماً بِذَنبٍ

فَسُرَّ مَن سُرَّ مِن عُداتي

إِنّي عَلى ما اِرتَكَبتِ مِنّي

أَدعو لَكِ اللَهَ في صَلاتي

وَيلي عَلى شادِنٍ سَباني

أَحسَنُ مِن جُؤذَرِ الفَلاةِ

نِصفَينِ نِصفٌ نَقاً وَنِصفٌ

أَحلى اِستِواءً مِنَ القَناةِ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان أبو نواس، شعراء العصر العباسي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

بديع الزمان الهمذاني – المقامة الدينارية

حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ هِشامٍ قَالَ: اتَّفَقَ لي نَذْرٌ نَذَرْتُهُ في دِينَارٍ أَتَصَدَّقُ بِهِ عَلى أَشْحَذِ رَجُلٍ بِبَغْدَادَ، وَسَأَلْتُ عَنْهُ، فَدُلِلْتُ عَلى أَبِي الفَتْحَ الإِسْكَنْدَرِيِّ، فَمضَيْتُ…

بديع الزمان الهمذاني – المقامة المضيرية

”” حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ هِشامٍ قَالَ: كُنْتُ بِالبَصْرَةِ، وَمَعِي أَبُو الفَتْحِ الإِسْكَنْدَرِيُّ رَجُلُ الفَصَاحَةِ يَدْعُوهَا فَتُجِيبُهُ، وَالبَلاغَةِ يَأَمُرُهَا فَتُطِيعُهُ، وَحَضَرْنَا مَعْهُ دَعْوَةَ بَعْضِ التُّجَّارِ، فَقُدِمَتْ…

جدارية لمحمود درويش

هذا هُوَ اسمُكَ / قالتِ امرأةٌ ، وغابتْ في المَمَرِّ اللولبيِّ… أرى السماءَ هُنَاكَ في مُتَناوَلِ الأَيدي . ويحملُني جناحُ حمامةٍ بيضاءَ صَوْبَ طُفُولَةٍ أَخرى…

تعليقات