ما كنت أول من أحب ومات في

ديوان القاضي الفاضل

ما كُنتُ أَوَّلَ مَن أَحَبَّ وَماتَ في

وَجدٍ مُنيتُ بِهِ عَلَيهِ وَما يَفي

يا يوسُفَ الحُسنِ الَّذي أَنا مُذ شَكا

في سِجنِ يوسُفَ مِن أَسىً وَتَأَسُّفِ

يا سُقمَهُ رِفقاً بِمُدنَفِ جَفنِهِ

وَتَرَفُّقاً أَيضاً بِقَلبِ المُدنَفِ

لَو كانَ مِن رَسمِ القُلوبِ تَصَرُّفٌ

أَخفَيتُ مِن جِسمي لَكَ القَلبَ الحَفي

أو كانَتِ الحُمَّى تُقَيَّدُ نارُها

بِالماءِ كانَت مِن دُموعِيَ تَنطَفي

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان القاضي الفاضل، شعراء العصر الأيوبي، قصائد
لقد قمنا بعمل استبيان سريع مكون من 10 أسئلة لاستطلاع أراءكم حول مستوى الخدمات المقدمة من خلالنا للعمل على تحسينها وتطويرها  نرجو منكم تعبئة هذه الاستبانة شاكرين لكم حسن تعاونكم. رابط الاستبيان  

قد يعجبك أيضاً

بديع الزمان الهمذاني – المقامة الدينارية

حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ هِشامٍ قَالَ: اتَّفَقَ لي نَذْرٌ نَذَرْتُهُ في دِينَارٍ أَتَصَدَّقُ بِهِ عَلى أَشْحَذِ رَجُلٍ بِبَغْدَادَ، وَسَأَلْتُ عَنْهُ، فَدُلِلْتُ عَلى أَبِي الفَتْحَ الإِسْكَنْدَرِيِّ، فَمضَيْتُ…

جدارية لمحمود درويش

هذا هُوَ اسمُكَ / قالتِ امرأةٌ ، وغابتْ في المَمَرِّ اللولبيِّ… أرى السماءَ هُنَاكَ في مُتَناوَلِ الأَيدي . ويحملُني جناحُ حمامةٍ بيضاءَ صَوْبَ طُفُولَةٍ أَخرى…

تعليقات