ما كنت أدري قبل نبت العذار

ديوان ابن مليك الحموي
شارك هذه القصيدة

ما كنت أدري قبل نبت العذار

أن يطلع الريحان في الجلنار

كلا ولا أبصرت من قبلها

في جنة خضراء ماء ونار

علقته ظبيا بغنج الحيا

مكحل لكن كثير النفار

قد عقد البند على خصره

كأنه المعصم وسط السوار

وجلنار الروض من خده

ابدى ومن تلك النهود الثمار

فاتر جفن بارد ريقه

بينهما القلب من الوجد حار

بادي السنا قد فاق شمس الضحى

ومنه بدر التم في الافق غار

قضيب بان بانع قده

عليه مني واقع القلب طار

حلو اللمى يفتر عن مبسم

لي قد حلا منه ارتشاف العقار

به صغار الدر قد نظمت

والثغر احلى الدر فيه الصغار

لم انس ليلا حين وافى بها

بدرا غدا يحمل شمس النهار

تدار من خرطومه تارة

وتارة من مقلتيه تدار

من خده نقلي ومن ثغره

كأسي ومن ريقته لي خمار

وردي خد قد زكا نشره

عليه لما ضاع ذاك العذار

اقسمت بالوضاح من عبرتي

ريحانة ليس عليه غبار

عن نافع حدثنا وصله

وهجره حدثنا عن ضرار

بالسقم قد اوقعني طرفه

وجفنه اورث قلبي الكسار

يا لحظه رفقا ويا خده

عليكما في الحب ما لي اصطبار

يا قينة العشق اذا ما رنا

ومال تيها فالفرار الفرار

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان ابن مليك الحموي، شعراء العصر المملوكي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
ابن مليك الحموي

ابن مليك الحموي

ابن مليك الحموي (840 - 917 هـ) هو علاء الدين علي بن محمد بن علي بن عبد الله الدمشقي الفقاعي الحنفي، شاعر من العصر المملوكي. ولد بحماة سنة أربعين وثمانمائة، وأخذ الأدب عن الفخر عثمان بن العبد التنوخي وغيره، وأخذ النحو والعروض عن الشيخ بهاء الدين بن سالم. رع في الشعر حتى لم يكن له نظير في فنونه، وجمع لنفسه ديواناً في نحو خمس عشرة كراسة، وخمس المنفرجة، ومدح النبي صلى الله عليه وسلم بعدة قصائد

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان عبد الغفار الأخرس
عبد الغفار الأخرس

كم قد ألين لمن قسا بصدوده

كم قَدْ أَلينُ لمن قسا بصدودِهِ حتَّى ظَنَنْتُ فؤادَه جلمودا ولَكَمْ أَسَلْتَ من العُيون مدامعاً وأَهَجْتَ من حَرِّ الغرام وقودا كبدٌ تذوبُ وحسرةٌ لا تنقضي

ديوان جرير
جرير

إذا أعرضوا ألفين منها تعرضت

إِذا أَعرَضوا أَلفَينِ مِنها تَعَرَّضَت لِأُمِّ حَكيمٍ حاجَةٌ في فُؤادِيا لَقَد زِدتِ أَهلَ الرِيِّ عِندي مَلاحَةً وَحَبَّبتِ أَضعافاً إِلَيَّ المَوالِيا Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان

ديوان ابن زيدون
ابن زيدون

قد بعثناه ينفع الأعضاء

قَد بَعَثناهُ يَنفَعُ الأَعضاءَ حينَ يَجلو بِلُطفِهِ السَخناءَ جاءَ يُزهى بِمُستَشَفٍّ رَقيقٍ يَخدَعُ العَينَ رِقَّةً وَصَفاءَ تَنفِذُ العَينُ مِنهُ في ظَرفِ نورٍ مَلَأَتهُ أَيدي الشُموسِ

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً