ما على ذا كنا افترقنا بسندا

ديوان أبو العتاهية

ما عَلى ذا كُنّا اِفتَرَقنا بِسَندا

نَ وَما هَكَذا عَهِدنا الإِخاءَ

لَم أَكُن أَحسِبُ الخِلافَةَ يَزدا

دُ بِها ذو الصَفاءِ إِلّا صَفاءَ

تَضرِبُ الناسَ بِالمُهَنَّدَةِ البي

ضِ عَلى غَدرِهِم وَتَنسى الوَفاءَ

نشرت في ديوان أبو العتاهية، شعراء العصر العباسي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

أصلح أبا صالح يا رب إن له

أَصلِح أَبا صالِحٍ يا رَبِّ إِنَّ لَهُ نِهايَةَ الوَصفِ مِن ظُلمٍ وَعُدوانِ بِتنا بِقُطرُبُّلٍ تَجري الكُؤوسَ لَنا مِن فائِضٍ في يَدِ الساقي وَمَلآنِ ثُمَّ اِفتَرَقنا…

نكنا رسول عنان

نِكنا رسولَ عنانٍ والرأي فيما فعلنا وكان خبزاً بملح قبل الشواءِ أكلنا جذبتُها فتحانَت كالغصن لمّا تثنّى فقلتُ ليس على ذي الفعالِ كنّا افترقنا قالت…

لن تقوم الدنيا بمر الأهله

لَن تَقومَ الدُنيا بِمَرِّ الأَهِلَّه فَاِسلُ عَنها فَإِنَّها مُضمَحِلَّه يا بَني الدُنيا أَتُغرَونَ بِالدُن يا وَلَيسَت لِأَهلِها بِمَحَلَّه مِن أَبٍ واحِدٍ خُلِقنا وَأُمٍّ غَيرَ أَنّا…

تعليقات