ما على ذا كنا افترقنا بسندا

ديوان أبو العتاهية

ما عَلى ذا كُنّا اِفتَرَقنا بِسَندا

نَ وَما هَكَذا عَهِدنا الإِخاءَ

لَم أَكُن أَحسِبُ الخِلافَةَ يَزدا

دُ بِها ذو الصَفاءِ إِلّا صَفاءَ

تَضرِبُ الناسَ بِالمُهَنَّدَةِ البي

ضِ عَلى غَدرِهِم وَتَنسى الوَفاءَ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان أبو العتاهية، شعراء العصر العباسي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

جدارية لمحمود درويش

هذا هُوَ اسمُكَ / قالتِ امرأةٌ ، وغابتْ في المَمَرِّ اللولبيِّ… أرى السماءَ هُنَاكَ في مُتَناوَلِ الأَيدي . ويحملُني جناحُ حمامةٍ بيضاءَ صَوْبَ طُفُولَةٍ أَخرى…

بديع الزمان الهمذاني – المقامة الغيلانية

حَدَثَنْي عِيسَى بْنُ هِشَامٍ قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ بِجُرْجَانَ، فِي مُجْتَمَعٍ لنَا نَتَحَدَّثُ، وَمَعَنَا يَوْمَئِذٍ رَجُلُ العَرَبِ حِفْظاُ وَرِوَايةً، وَهَوَ عِصْمَةُ بْنُ بَدْرٍ الفَزَارِيُّ، فأَفْضَى بِنَا…

تعليقات