Skip to main content
search

ما طابَ لَيلُ الوصل إلّا واِنبرى

يُهدي لنا مِسكاً وَيوقِدُ عَنبرا

وَكَسا معاطِفَنا بجُنح ظَلامه

مسكيَّ بُردٍ بالنُجوم مُدنَّرا

وَجلا لَنا لَمّا تجلَّت زُهرهُ

زَهراً تَفتَّق في السَماء ونوَّرا

أَخفى عَن الواشين موقعَنا فَلَم

يَدرِ الرَقيبُ بنا هنالكَ لا دَرى

أثني عليه شاكِراً منه يَداً

لا بل أَياديَ حقُّها أَن تُشكرا

فَلكم سَريتُ بجُنحه مستخفياً

أَخفى من الطيف الملمِّ إذا سَرى

حتّى قضيتُ به لُباناتِ الهَوى

وَحمدتُ عند الصُبح عاقبةَ السُرى

واهاً لها من لَيلةٍ قد أَخجلت

بِظَلامها الداجي الصَباحَ المُسفِرا

كَيفَ السَبيلُ إلى لِقاه وقد غدت

داري برار ودارُه أمَّ القرى

ابن معصوم

علي بن أحمد بن محمد معصوم الحسني الحسيني، المعروف بعلي خان بن ميرزا أحمد، الشهير بابن معصوم: عالم بالأدب والشعر والتراجم. شيرازي الأصل. ولد بمكة، وأقام مدة بالهند، وتوفي بشيراز.

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024

Share via