ما سرت عن جلق أبغي البديل بها

ديوان ابن الساعاتي
شارك هذه القصيدة

ما سرت عن جلق أبغي البديل بها

لولا طلابي محلاً في العلى قذفا

طول المقام لأهل الفضل منقصة

والمسك لولا النوى ما أدرك الشرفا

لو لم تجرد سيوف الهند ما رهبت

والدر ما جل حتى فارق الصدفا

يلقي الخمول الفتى والفضل ملبسه

تالله لو لم يتم البدر ما كسفا

ويسأل الشمس نوراً وهي معطية

وبعد ذاك ترى في وجهه كلفا

فلا تذمن ضداً حيث تصحبه

والفضل لولا وجود الضد ما عرفا

أخفي الصباح محيا النجم واتفقا

نوراً وأبداه جنح الليل واختلفا

ذم الورى كل محمود وما تبعوا

غير الأوائل فيما قبل والسلفا

عدوا الحزامة من ذي ثروة بخلا

وسموا الجود من ذي فاقة سرفا

لتحمدن لحملي العيس عن بلد

أبكيه ما غبت عنه هائماً دنفا

فالغيث لولا فراق البحر ما حمدت

له السحائب لما أن بكى أسفا

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان ابن الساعاتي، شعراء العصر الأيوبي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
ابن الساعاتي

ابن الساعاتي

علي بن محمد بن رستم بن هَردوز، أبو الحسن، بهاء الدين بن الساعاتي. (1158 - 1207) م شاعر مشهور، خراساني الأصل، ولد ونشأ في دمشق. وكان أبوه يعمل الساعات بها. قال ابن قاضي شهبة: برع أبو الحسن في الشعر، ومدح الملوك، وتعانى الجندية وسكن مصر. وتوفي بالقاهرة. وأخوه الطبيب ابن السَّاعاتي (618 هـ 1221 م)

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان ابن النقيب
ابن النقيب

لقد بشرتنا باقتبال وجدة

لقد بشّرتنا باقتبالٍ وجدة من الروض انفاس الربيع النوافح فسِرنا وقضب الواديين نواضِر نمتها سوارٍ للعشايا نواضح ترامى بنا والعيش فينا اخضرٌ على صفحات الروض

ديوان أبو فراس الحمداني
أبو فراس الحمداني

أهدى إلي صبابة وكآبة

أَهدى إِلَيَّ صَبابَةً وَكَآبَةً فَأَعادَني كَلِفَ الفُؤادِ عَميدا إِنَّ الغَزالَةَ وَالغَزالَةَ أَهدَتا وَجهاً إِلَيكَ إِذا طَلَعتَ وَجيدا Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان أبو فراس الحمداني،

ديوان أبو العلاء المعري
أبو العلاء المعري

ما لي غدوت كقاف رؤبة قيدت

ما لي غَدَوتُ كَقافِ رُؤبَةٍ قُيِّدَت في الدَهرِ لَم يُقدَر لَها إِجراؤُها أُعلِلتُ عِلَّةَ قالَ وَهيَ قَديمَةٌ أَعيا الأَطِبَّةَ كُلَّهُم إِبراؤُها طالَ الثَواءُ وَقَد أَنى

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر عمر الخيام - عش راضيا واهجر دواعي الألم

شعر عمر الخيام – عش راضيا واهجر دواعي الألم

عِشْ راضيًا واِهجُر دَواعِي الألَمْ واِعدِل مع الظّالِمِ مَهما ظَلَمْ نِهَايَةُ الدُّنيا فَناءٌ فَـعِشْ فِيها طَليقًا واِعتَبِرها عَدَمْ — عمر الخيام Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً