ما زال سهم اللحظ يجرحه

ديوان ناصح الدين الأرجاني

ما زال سَهْمُ اللَّحظِ يجْرحُهُ

حتّى تَضاعفَ فوقه الزَّردُ

ومنَ العجائبِ والهوى عَجبٌ

جمْرٌ يَبيتُ يُذيبُهُ البَرَد

نشرت في ديوان الأرجاني، شعراء العصر الأندلسي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

دعا أبي اللحظ خداكا

دَعا أَبِيُّ اللَحظِ خَدّاكا وَاِمتَرَتِ الأَعيُنُ عَيناكا ما زِلتُ أَرجوكَ كَما لَم أَزَل يا سَيِّدي مُذ كُنتُ أَخشاكا وَاللَهِ لَو أُعطِيَ المُنى لَم أُرِد إِلّا…

لا واستراق اللحظ من

لا واسْتِراقِ اللَّحظِ مِنْ عينِ المُحبَّ إلى الحبيبْ يَشكو إليهِ بطَرْفهِ شَكوى أرقَّ منَ النَّسيبْ ما طابَ عيشٌ لم يذُقْ طعمَ الوِصالِ ولا يَطيبْ ولربَّ…

توهمه قلبي فأصبح خده

تَوَهَّمَهُ قَلبي فَأَصبَحَ خَدُّهُ وَفيهِ مَكانَ الوَهمِ مِن نَظَري أُثْرُ وَمَرَّ بِقَلبي خاطِراً فَجَرَحتُهُ وَلَم أَرَ جِسماً قَطُّ يَجرِحُهُ الفِكرُ نشرت في ديوان القاضي الفاضل،…

تعليقات