Skip to main content
search

ما خَطَر السُّلوانُ فِي بَالي

فما الّذي أَطمعَ عُذّالي

وجدِي بهمْ في اليومِ كالأمسِ ما

غيّرَهُ ما حَالَ من حَالي

أهوَى وما حَظِّيَ منهُم كما

أَهوَى وَلا قَلبِيَ بالسّالِي

لجَاجةٍ في الحبِّ ما تَحتَها

سوى صَبابَاتِي وبِلبَالي

لِيَ القِلَى منهُم ومِن لاَئِمي

فيهم طويلُ القيلِ والقَالِ

وما أُبالِي بالّذي نَالَني

لو أَنَّني منهم على بَالِ

يا قمراً في غُصنِ بانٍ على

نَقاً مَهُولٍ غيرِ مُنهالِ

ميّلَكَ الواشِي فَما حيلتي

في أَهيَفِ القامَةِ ميّالِ

مُستَهْتِرٍ بالهَجرِ ألقَاهُ في ال

أَحلامِ وهو المُعرِضُ القَالِي

نَاظِرُهُ الفتّاكُ لا ناظِرٌ

علَى تَعَدِّيهِ ولا وَالي

يحكُمُ في أرواحِنا طَرْفُهُ

حكمَ أَبي الغَاراتِ في المَالِ

أسامة بن منقذ

أسامة بن منقذ (1095 - 1188م)، الملقب بـ مؤيد الدولة، وكذلك عز الدين أسامة، يُكّنى أبو المظفر، هو فارس ومؤرخ وشاعر، وأحد قادة صلاح الدين الأيوبي. قام ببناء قلعة عجلون على جبل عوف في عام 580هـ / 1184م بأمر من صلاح الدين الأيوبي. ولد في شيزر لبنو منقذ (أمراء شيزر). ألف آخر حياته العديد من المصنفات.

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024