ما بي من عار إخال علمته

ديوان عروة بن الورد

ما بِيَ مِن عارٍ إِخالُ عَلِمتُهُ

سِوى أَنَّ أَخوالي إِذا نُسِبوا نَهدُ

إِذا ما أَرَدتَ المَجدَ قَصَّرَ مَجدُهُم

فَأَعيا عَلَيَّ أَن يُقارِبَني المَجدُ

فَيالَيتَهُم لَم يَضرِبوا فِيَّ ضَربَةً

وَأَنِّيَ عَبدٌ فيهِمُ وَأَبي عَبدُ

ثَعالِبُ في الحَربِ العَوانِ فَإِن تَبُخ

وَتَنفَرِجِ الجُلّى فَإِنَّهُمُ الأُسدُ

نشرت في ديوان عروة بن الورد، شعراء العصر الجاهلي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

الأكرمون طوال الدهر إن نسبوا

الأَكرَمونَ طَوالَ الدَهرِ إِن نُسِبوا والمُجتَدون إِذا لا يُجتَدى أَحَدُ والمانِعونَ فَلا يُسطاعُ ما مَنَعوا والمُنجِزونَ لما قالوا إِذا وَعَدوا والقائِلونَ بِفَصلِ القَولِ إِن نَطَقوا…

أبى لك أباء أبى لك مجدهم

أَبى لَكَ أُبّاءٌ أَبى لَكَ مَجدُهُم سِوى المَجدِ فَاِنظُر صاغِراً مَن تُنافِرُه قُبُورٌ أَصابَتها السيوفُ ثَلاثَةٌ نُجومٌ هَوَت في كُلِّ نَجمٍ مَرائِرُه فَقَبرٌ بِأَجبالٍ وَقَبرٌ…

تمنيت عبد الله أصحاب نجدة

تَمَنَّيتَ عَبدَ اللَهِ أَصحابَ نَجدَةٍ فَلَمّا لَقيتَ القَومَ وَلَّيتَ سابِقا وَما فَرَّ مِن جَيشٍ أَميرٌ عَلِمتُهُ فَيُدعى طِوالَ الدَهرِ إِلّا مِنافِقا تَمَنَّيتَهُم حَتّى إِذا ما…

تعليقات