ما ان ذكرتك في سر وفي علن

ديوان محيي الدين بن عربي
شارك هذه القصيدة

ما ان ذكرتك في سرّ وفي علن

إلا وذكرك يسليني ويطربني

وليس يحجبني بالبعد عنه بلى

القرب منه على التحقيق يحجبني

القرب منه بكوني عينه فإذا

ما كنته فهو بالتكليف يكذبني

ذكري به ليس ذكري فهو ذاكره

بنا ومن بعدِ ذا بالذكر يطلبني

قد حِرت فيه كما قد حِرت فيّ وما

أعاتب النفس إلا ظلَّ يعتبني

فما عرفتُ سوى نفسٍ وما عرفتُ

ربي ومن لي بها والعجز يصحبني

والله ما نظرتْ عيني إلى أحد

إلا رأيتك تبكيني وتندبني

خوفاً على الملك أن يحظى به أحد

سواك غيرة سلطان يكبكبني

تولد الأمر ما بيني على سخط

وبينه ولذا أضحى يقربني

فلو تولد عن قرب تخيله

وهمي لأصبح بالبلوى يعذبني

فما ابتليتُ ولكني أراه إذا

رأيت رأياً على كره يصوِّبني

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان محيي الدين بن عربي، شعراء العصر الأيوبي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
محيي الدين بن عربي

محيي الدين بن عربي

محمد بن علي بن محمد بن عربي أَبوبكر الحاتمي الطائي الأندلسي المعروف بمحي الدين بن عربي. فيلسوف من المتكلمين ، ولد في مرسية بالأندلس وانتقل إلى اشبيلية وقام برحلة فزار الشام وبلاد الروم والعراق والحجاز، واستقر في دمشق ومات فيها.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان أبو العتاهية
أبو العتاهية

إن كان لا بد من موت فما كلفي

إِن كانَ لا بُدَّ مِن مَوتٍ فَما كَلَفي وَما عَنائي بِما يَدعو إِلى الكُلَفِ لا شَيءَ لِلمَرءِ أَغنى مِن قَناعَتِهِ وَلا اِمتِلاءَ لِعَينِ المُلتَهي الطَرِفِ

ديوان أبو الطيب المتنبي
أبو الطيب المتنبي

ضروب الناس عشاق ضروبا

ضُروبُ الناسِ عُشّاقٌ ضُروبا فَأَعذَرُهُم أَشَفُّهُمُ حَبيباً وَما سَكَني سِوى قَتلِ الأَعادي فَهَل مِن زَورَةٍ تَشفي القُلوبا تَظَلُّ الطَيرُ مِنها في حَديثٍ تَرُدُّ بِهِ الصَراصِرَ

ابن الوردي

تدرون لم سبقتم

تدرونَ لمْ سبقتمُ ولمْ تأخرتُ أنا لأنني منْ بينكمْ رُبيتُ حرّاً ديِّنا Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان ابن الوردي، شعراء العصر المملوكي، قصائد

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

من اجمل ابيات الشعر لـ الشريف الرضي

‏وَلا تَتْرُكَنّي قاعِدًا أرْقُبُ المُنَى ‏وَأرعَى بُرُوقًا لا يَجُودُ سَحَابُهَا — الشريف الرضي Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في أبيات شعر عامة

شعر عوف بن الأحوص - وإني لتراك الضغينة قد بدا

شعر عوف بن الأحوص – وإني لتراك الضغينة قد بدا

وإِنِّي لَتَرَّاكُ الضَّغِينَةِ قَدْ بَدَا ثَرَاها مِن المَوْلَى فلا أَسْتَثِيرُها مَخَافَةَ أَنْ تَجْنِي علَيَّ، وإِنَّمَا يَهيجُ كَبِيرَاتِ الأُمورِ صَغيرُها — عوف بن الأحوص شرح الأبيات:

شعر أبو العلاء المعري - وأعجب مني كيف أخطئ دائما

شعر أبو العلاء المعري – وأعجب مني كيف أخطئ دائما

وَأَلقى إِلَيَّ اللُبَّ عَهداً حَفِظتُهُ وَخالَفتُهُ غَيرَ المَلولِ وَلا الناسي وَأَعجَبُ مِنّي كَيفَ أُخطِئُ دائِماً عَلى أَنَّني مِن أَعرَفِ الناسِ بِالناسِ نَصَحتُكِ يا أُمَّ البَناتِ

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً