ما الثريا عنقود كرم ملاح

ديوان أبو العلاء المعري

ما الثُرَيّا عُنقودُ كَرمٍ مُلاحِ

يٌّ وَلا اللَيلُ يانِعٌ غِريبُ

وَنَأى عَن مُدامَةٍ شَفَقَ التَغ

ريبِ فَلِيَتَّقِ المَليكَ اللَبيبُ

طالَ لَيلٌ كَأَنَّما قَتَلَ العَق

رَبَ ساطٍ فَغابَ عَنها الدَبيبُ

سَلَكَ النَجدَ في قِطارِ المَنايا

قَطَرِيٌّ وَنَجدَةٌ وَشَبيبُ

شَبَّ فِكرُ الحَصيفِ ناراً فَما يَح

سُنُ يَوماً بِعاقِلٍ تَشبيبُ

أَينَ بِقراطُ وَالمُقَلِّدُ جالي

نوسَ هَيهاتَ أَن يَعيشَ طَبيبُ

سُبِّبَ الرِزقُ لِلأَنامِ فَما يَق

طَعُ بِالعَجزِ ذَلِكَ التَسبيبُ

وَجَرى الحَتفُ بِالقَضاءِ فَما يَس

لَمُ لَيثٌ وَلا غَزالٌ رَبيبُ

يَطلَعُ الوافِدُ المُبَغَّضُ وَالعَي

شُ إِلى هَذِهِ النُفوسِ حَبيبُ

خَبَّبَتها عَلَيهِ نُكدُ الرَزايا

فَنَبا عَن قُلوبِها التَخبيبُ

نشرت في ديوان أبو العلاء المعري، شعراء العصر العباسي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

في ملاح لك شتى

فِي مِلاَحِ لكَ شَتَّى صَيَّفَ القَلبُ وَشَتَّى كَم لَيَالٍ مع غزَالٍ يَا مُحِبَّ الدّينَِ بِتَّا خَدُّهُ بُستَانُ حُسنٍ حَبَّذَا البُستَانَ بُستَا أنتَ بِالصّبيَانِ صَبُّ لَو…

قفي وقفة تعلمي

قِفي وَقفَةً تَعلَمي وَإِن سَلِموا فَاِسلَمي فَما قُلتُ مِن لَوعَةٍ أَلِمّي بِنا يا لَمِ وَكَيفَ صُعودي إِلى الثُرَيّا بِلا سُلَمِ أَيَخلُصُ هَذا الوَرى مِنَ الحِندِسِ…

تعليقات