ما أوصل السيف قطاعا لحامله

ديوان أبو العلاء المعري

ما أَوصَلَ السَيفَ قَطّاعاً لِحامِلِهِ

وَأَبلَغَ الذابِلَ المَوصوفَ بِالخَطَلِ

قَد وافَياكَ بِتاجِ المُلكِ عَن عُرُضٍ

وَأَثرَياكَ بِحَليِ الكاعِبِ العُطُلِ

وَأحرَزاكَ بِمِقدارٍ إِلى أَمَدٍ

وَأَنجَزا لَكَ وَعدَ الكُذَّبِ المُطُلِ

وَالسَيفُ إِن قالَ أَبدى نَبأَةً عَجَباً

في وَزنِ حَرفَينِ لَم يُكثِر وَلَم يُطِلِ

سَلمانُ تُفهَمُ عَنهُ فارِسِيَّتُهُ

فَدَع سُلَيمانَ وَالمَعنى رَدى البَطَلُ

نشرت في ديوان أبو العلاء المعري، شعراء العصر العباسي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

ألم أرم عنكم إذ عجزتم عدوكم

أَلَم أَرمِ عَنكُم إِذ عَجَزتُم عَدُوَّكُم بِجَندَلَتي حَتّى تَكَسَّرَ بازِلُه فَإِن أَهجُ كَعباً أَو كِلاباً فَإِنَّهُم كِلا طَرَفَيهِم لِلنَمَيرِيِّ فاضِلُه كِلابٌ وَكَعبٌ ذِروَتانِ تَلاقَتا بِمَجدَينِ…

تعليقات