ما أرضى بنصح بني كليب

ديوان جرير

ما أَرضى بِنُصحِ بَني كُلَيبٍ

وَما أَنا عَن عَريفِهِمُ بِراضي

وَما أَنسى صَنيعَهُمُ بِحَجرٍ

وَبِالقَصَباتِ مَحبِسَهُم مَخاضي

وَلَو شاءَ الأَطِبَّةُ أَخبَروني

بِداءٍ في قُلوبِهِمِ المِراضِ

وَكَم دافَعتُ مِن خَطِلٍ ظَلومٍ

وَأَشوَسَ في الحُكومَةِ ذي اِعتِراضِ

شَديدٌ مِن وَرائِهِمُ ضَريري

بَطيءٌ بَعدَ مِرَّتِيَ اِنتِقاضي

نشرت في ديوان جرير، شعراء العصر الأموي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

جدارية لمحمود درويش

هذا هُوَ اسمُكَ / قالتِ امرأةٌ ، وغابتْ في المَمَرِّ اللولبيِّ… أرى السماءَ هُنَاكَ في مُتَناوَلِ الأَيدي . ويحملُني جناحُ حمامةٍ بيضاءَ صَوْبَ طُفُولَةٍ أَخرى…

بديع الزمان الهمذاني – المقامة المضيرية

”” حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ هِشامٍ قَالَ: كُنْتُ بِالبَصْرَةِ، وَمَعِي أَبُو الفَتْحِ الإِسْكَنْدَرِيُّ رَجُلُ الفَصَاحَةِ يَدْعُوهَا فَتُجِيبُهُ، وَالبَلاغَةِ يَأَمُرُهَا فَتُطِيعُهُ، وَحَضَرْنَا مَعْهُ دَعْوَةَ بَعْضِ التُّجَّارِ، فَقُدِمَتْ…

تعليقات