Skip to main content
search

ما أحسن العلمَ لمن يعمل

وأقبحَ الجهلَ بمن يجهلُ

إنَّ الإله الحقّ في فعله

قد يمهلُ العبدَ ولا يهمل

ويحرصُ العبدُ على فعل ما

ينفعه وقتاً وقد يكلُ

لأنه ينصر في فعله

ثم يرى في تركه يخذل

يا ليت شعري هل أرى من فتى

يبحث عما فيه أو يسألُ

حتى يرى من نفسه ربه

سبحانه يفعلُ ما يفعل

ويبصر الأكوان هل هي هو

لمثل هذا إخوتي فاعملوا

لأنه المطلوب منكم فلا

تفرطوا فيه ولا تهملوا

سألت قوما أهملوا أمرنا

فقال لي خاذلهم امهلوا

لا يُنسَبُ الفعل لغيرِ الذي

قيل لكم فإنه أجمل

كما أتى فيمن نسى آية

بأنه نسي ولا يعقل

إذا دنت للوقت ريحانةٌ

يشمها الأمثل فالأمثل

ولا يحصلُ الشخص على حكمه

فيه به علما وقد يحصل

مثلي فإني عالمُ أمره

فيّ وفي غيري فلا أجهل

محيي الدين بن عربي

محمد بن علي بن محمد بن عربي أَبوبكر الحاتمي الطائي الأندلسي المعروف بمحي الدين بن عربي. فيلسوف من المتكلمين ، ولد في مرسية بالأندلس وانتقل إلى اشبيلية وقام برحلة فزار الشام وبلاد الروم والعراق والحجاز، واستقر في دمشق ومات فيها.

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024