ماكنت مذ كنت إلا طوع خلاني

ديوان أبو فراس الحمداني

ماكُنتُ مُذ كُنتُ إِلّا طَوعَ خُلّاني

لَيسَت مُؤاخَذَةُ الإِخوانِ مِن شاني

يَجني الخَليلُ فَأَستَحلي جِنايَتَهُ

حَتّى أَدُلُّ عَلى عَفوي وَإِحساني

وَيُتبِعُ الذَنبَ ذَنباً حينَ يَعرِفُني

عَمداً وَأُتبِعُ غُفراناً بِغُفرانِ

يَجني عَلَيَّ وَأَحنو صافِحاً أَبَداً

لاشَيءَ أَحسَنُ مِن حانٍ عَلى جانِ

نشرت في ديوان أبو فراس الحمداني، شعراء العصر العباسي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

وشادن في المجون دلاني

وَشادِنٍ في المُجونِ دَلّاني أَنسَكَ ما كُنتُ بَينَ خِلّاني قُلتُ لَهُ وَالأَكُفُّ تَأخُذُني بِأَيِّ وَجهٍ تُراكَ تَلقاني فَأَنتَ أَوقَعتَني مُخادَعَةً في عَمَلٍ لا أَراهُ مِن…

يا ظالمي والقلب ناصره

يا ظالِمي وَالقَلبُ ناصِرُهُ يَجني عَلَيَّ لَهُ كَما يَجني أَجمَعتَ هَجري وَالفِراقَ مَعاً أَوما اِشتَفَيتَ بِواحِدٍ مِنّي لَم أَنسَ مَوقِفَنا وَقَد طَلَعَت كَالشَمسِ تَحتَ حَواجِبِ…

تعليقات