Skip to main content
search

ماذا يُخَبِّرُ ضَيفُ بَيتِكَ أَهلَهُ

إِن سيلَ كَيفَ مَعادُهُ وَمَعاجُهُ

يَقولُ جاوَزتُ الفُراتَ وَلَم أَنَل

رِيّاً لَدَيهِ وَقَد طَغَت أَمواجُهُ

وَرَقيتُ في دَرَجِ العُلا فَتَضايَقَت

عَمّا أُريدُ شِعابُهُ وَفِجاجُهُ

وَلَتُخبِرَنَّ خَصاصَتي بِتَمَلُّقي

وَالماءُ يُخبِرُ عَن قَذاهُ زُجاجُهُ

عِندي يَواقيتُ القَريضِ وَدُرُّهُ

وَعَلَيَّ إِكليلُ الكَلامِ وَتاجُهُ

تَربى عَلى رَوضِ الرُبا أَزهارُهُ

وَيَرُفُّ في نادِيَ النَدى ديباجُهُ

وَالشاعِرُ المِنطيقُ أَسوَدُ سالِخٌ

وَالشِعرُ مِنهُ لُعابُهُ وَمُجاجُهُ

وَعَداوَةُ الشُعَراءِ داءٌ مُعضِلٌ

وَلَقَد يَهونُ عَلى الكَريمِ عِلاجُهُ

الإمام الشافعي

أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعيّ المطَّلِبيّ القرشيّ (150-204هـ / 767-820م) هو ثالث الأئمة الأربعة عند أهل السنة والجماعة، وصاحب المذهب الشافعي في الفقه الإسلامي، ومؤسس علم أصول الفقه، وهو أيضاً إمام في علم التفسير وعلم الحديث، وقد عمل قاضياً فعُرف بالعدل والذكاء. وإضافةً إلى العلوم الدينية، كان الشافعي فصيحاً شاعراً، ورامياً ماهراً، ورحّالاً مسافراً.

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024

Share via