ماذا لقينا بماغوس من اللغط

ديوان لسان الدين بن الخطيب
شارك هذه القصيدة

مَاذَا لَقينَا بِمَاغُوسٍ مِنَ اللَّغَطِ

لَيْلاً وَمِنْ هَرَج الأَحْرَاسِ وَالشُّرِطِ

وَمِنْ رَدَاءَةِ مَاءٍ لاَ يَسُوغُ لَنَا

شَرَابُ جُرْعَتِهِ إِلاَّ عَلَى شَطَطِ

وَمِنْ لُغَاتٍ حَوَالَيْنَا مُبَرْبَرَةٍ

كَأَنَّنَا فِي بِلاَدِ الزَّنْجِ وَالنَّبَطِ

جَرْدَاءُ لاَ شَجَرَاتٌ يُسْتَظَلُّ بِهَا

وَلاَ أَنِيسٌ يُرِيحُ النَّفْسَ مِن قَنَطِ

مَنَارُها قَعَدَ الْبَانِي بِنِصْبَتِهِ

فَلاَ تُشِيرُ إِلَيْهِ عَيْنُ مُغْتَبِطِ

كَأَنَّهُ فَيْشَةٌ جَاءُوا لِقُلْفَتِهَا

بِخَاتِنٍ قَطَّ مِنْهَا النِّصْفَ عَنْ غَلَطِ

لَكِنَّ فَاضِلَ كُتَّابِ الشُّرُوُطِ بِهَا

يَحْيَ أَبَرَّ فَتَىً لِلْفَضْلِ مُشْتَرِطٍ

أَحْيَى بِهَا الأُنْسَ يَحْيَى بَعْدَ وَحْشِتَهَا

وَنَابَ عَنْ جُمْلَةٍ مِنْ ذَلِكَ النَّمَطِ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان لسان الدين بن الخطيب، شعراء العصر الأندلسي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
لسان الدين بن الخطيب

لسان الدين بن الخطيب

محمد بن عبد الله بن سعيد بن عبد الله بن سعيد بن علي بن أحمد السّلماني الخطيب و يكنى أبا عبد الله، هو شاعر وكاتب وفقيه مالكي ومؤرخ وفيلسوف وطبيب وسياسي من الأندلس

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان ابن الساعاتي
ابن الساعاتي

خذ يا نديم وهات غير مطب

خذ يا نديمُ وهات غيرَ مطّبٍ كأساً تبسَّمُ عن دمٍ أو عندمِ تجلى فتضحك والغمام معبّسٌ يبكي وتشرق في الزمان المظلم عذراء في درّ الحباب

ديوان بشار بن برد
بشار بن برد

أما الجياد فكل الناس يحفظها

أَمّا الجِيادُ فَكُلُّ الناسِ يَحفَظُها وَفي المَعيشَةِ أَشياءٌ مَناكيرُ وَكُلُّ قِسمٍ فَلِلعُقبانِ أَكثَرُهُ وَالحَظُّ شَيءٌ عَلَيهِ الدَهرُ مَقصورُ Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان بشار بن

ديوان ابن زيدون
ابن زيدون

لقد سرنا أن النعي موكل

لَقَد سَرَّنا أَنَّ النَعِيَّ مُوَكَّلٌ بِطاغِيَةٍ قَد حُمَّ مِنهُ حِمامُ تَجانَبَ صَوبُ المُزنِ عَن ذَلِكَ الصَدى وَمَرَّ عَلَيهِ الغَيثُ وَهوَ جَهامُ Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر نزار قباني - علمني حبك أشياء

شعر نزار قباني – علمني حبك أشياء

عَلَّمَنِي حُبُّكِ أَشْيَاءً.. مَا كَانَت أَبَداً فِي الحُسبَانْ فَقَرَأْتُ أَقَاصِيصَ الأَطْفَالِ.. دَخَلْتُ قُصُورَ مُلُوكِ الجَانْ وَ حَلُمْتُ بِأَنْ تَتَزَوَّجُنِي بِنْتُ السُّلطَانِ.. تِلكَ العَينَاهَا .. أَصفَى

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً