ماتوا بمن كان قد يحييهم كلفا

ديوان القاضي الفاضل

ماتوا بِمَن كانَ قَد يُحييهِمُ كَلَفا

كَما أَموتُ بِمَن أَحيا بِهِ كَلَفا

إِنّي وَجَدتُ عَلى وَجدٍ نُوَرِّثُهُ

في مَذهَبِ الحُبِّ مَن أَعتَدُّهُ سَلَفا

تَواصَفوا الحُبَّ في مَأثورِ شِعرِهِمُ

فَكانَ لَمّا بَلَونا فَوقَ ما وُصِفا

شَريعَةٌ حُفِظَت مِنهُم وَما تَلِفَت

لِكُلِّ مَن في هَواهُ كابَدَ التَلَفا

تَبلى قَصائِدُهُم صُحفاً فَما تُرِكَت

سَوداءَ بَل غَسَلَت أَجفانُنا الصُحُفا

فَاِترُك رِجالاً أَبَوا بَوحاً بِما بِهِمُ

مِنَ الغَرامِ مَعَ المَتروكَةِ الضُعَفا

لَسنا نَرى سَرَفاً في صَبوَةٍ سَرَفاً

لا بَل نَراهُ عَلى مَن لامَنا شَرَفا

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان القاضي الفاضل، شعراء العصر الأيوبي، قصائد
لقد قمنا بعمل استبيان سريع مكون من 10 أسئلة لاستطلاع أراءكم حول مستوى الخدمات المقدمة من خلالنا للعمل على تحسينها وتطويرها  نرجو منكم تعبئة هذه الاستبانة شاكرين لكم حسن تعاونكم. رابط الاستبيان  

قد يعجبك أيضاً

جدارية لمحمود درويش

هذا هُوَ اسمُكَ / قالتِ امرأةٌ ، وغابتْ في المَمَرِّ اللولبيِّ… أرى السماءَ هُنَاكَ في مُتَناوَلِ الأَيدي . ويحملُني جناحُ حمامةٍ بيضاءَ صَوْبَ طُفُولَةٍ أَخرى…

تعليقات