لي فود وفؤاد يرتجي

ديوان الشاب الظريف

لِي فَوْدٌ وَفُؤادٌ يَرْتَجِي

طِيبَ وَصْلٍ مِنْكُمْ بالهَجْرِ لَاذَا

فَاعْجَبُوا باللَّهِ مِنْ أَمْرَيْهِما

شَابَ هَذَاكَ وَمَا أَدْرَكَ هَذَا

نشرت في ديوان الشاب الظريف، شعراء العصر المملوكي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

أما وفؤاد بالغرام قريح

أَمّا وَفُؤادٍ بِالغَرامِ قَريحِ وَدَمعٍ بِأَنواعِ الهُمومِ سَريحِ لَقَد غَرَّتِ الدُنيا بَنيها بِمَذقِها وَإِن سَمَحوا مِن وُدِّها بِصَريحِ أَلَيلى وَكُلٌّ أَصبَحَ اِبنَ مُلَوَّحٍ وَلُبنى وَما…

تعليقات