لي بالحمى قوم عرفت بصبهم

ديوان عبد الغني النابلسي

لي بالحمى قوم عُرفت بصبِّهم

وإذا مرضت فصحتي في طبِّهم

قوم كرام هائمون بربهم

علموا بأني صادق في حبِّهم

وتحققوا صبري الجميل فعذَّبوا

يا سعد خذ عني الهوى وله فَعِي

اعلمْ بأن القوم أهل المطلع

حضرات وجه غائب في البرقع

نزلوا بوادي المنحنى من أضلعي

وتمنّعوا عن مقلتي وتحجبوا

هم عند قلبي بل وقلبي عندهم

وإذا بثثت الوجد بثوا وجدهم

ومعي أراهم لا أفارق قصدهم

سعدت حظوظي إذ رضوني عبدهم

والفخر لي أني إليهم أنسب

نشرت في ديوان عبد الغني النابلسي، شعراء العصر العثماني، قصائد

قد يعجبك أيضاً

لقد عرفت قحطان صبري ونجدتي

لَقَد عَرَفَت قَحطانُ صَبري وَنَجدَتي غَداةَ خَزازٍ وَالحُقوقُ دَوانِ غَداةَ شَفَيتُ النَفسَ مَن ذُلِّ حِميَرِ وَأَورَثتُها ذُلاً بِصِدقِ طِعاني دَلَفتُ إِلَيهِم بِالصَفائِحِ وَالقَنا عَلى كُلِّ…

يا خليلي ألما بالحمى

يا خَليلَيَّ أَلِمّا بِالحِمى وَاِطلُبا نَجداً وَذاكَ العَلَما وَرِدا ماءً بِخَيماتِ اللَوى وَاِستَظِلّا ضالَها وَالسَلَما فَإِذا ما جِئتُما وادي مِنىً فَالَّذي قَلبي بِهِ قَد خَيَّما…

عرفت دياراً بالحمى فشرائث

عَرَفتُ دِياراً بِالحِمى فَشَرائِثِ تَعَفَّت فَدَمعُ العَينِ لَيسَ بِرائِثِ عَفَتهُنَّ هوجُ الضَرَّتَينِ فَأَصبَحَت تَبَلَّدُ ما بَينَ الكُدى وَالكَثاكِثِ وَصَبَّ عَلَيها الغَيثَ كُلُّ مُجَلِّلٍ هَزيمٍ كُلاهُ…

عرفت داركم والركب ينكرها

عَرَفتُ دارَكُمُ وَالرَكبُ يُنكِرُها قَلبي وَإِن جَهِلَت عَيني يُخَبِّرُها ما كادَها الريحُ قِدماً حينَ يَنسِفُها وَإِنَّما خَلفَهُم أَمسى يُسَيِّرُها لَقَد عَفَت وَذُيولُ الريحِ إِن سُحِبَت…

تعليقات