لو كنت حرا يوم أعين لم تنم

ديوان جرير

لَو كُنتَ حُرّاً يَومَ أَعيَنَ لَم تَنَم

وَذَحلُكَ مَطلوبٌ وَثَأرُكَ سالِمُ

تَنامُ وَما زالَت قُيونُ مُجاشِعٍ

عَنِ الوِترِ نُوّاماً وَأَنفُكَ راغِمُ

وَلا يُدرِكُ الوِترَ المُراهِقَ فَوتُهُ

ضَجيعُ الهُوَينا المُطرِقُ المُتَناوِمُ

فَهَلّا كَفِعلِ المازِنِيِّ بنِ أَخضَرٍ

فَعَلتَ وَمَن يَصدُق تَهَبهُ المَظالِمُ

نشرت في ديوان جرير، شعراء العصر الأموي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

لقد سرني أن لا تعد مجاشع

لَقَد سَرَّني أَن لا تَعُدُّ مُجاشِعٌ مِنَ الفَخرِ إِلّا عَقرَ نابٍ بِصَوأَرِ أَنابُكَ أَم قَومٌ تَفُضُّ سُيوفُهُم عَلى الهامِ ثِنيَي بَيضَةِ المُتَجَبِّرِ لَعَمري لَنِعمَ المُستَجارونَ…

لله يربوع ألما تكن لها

لِلَّهِ يَربوعٌ أَلَمّا تَكُن لَها صَريمَةُ أَمرٍ في قَتيلِ اِبنِ خازِمِ تَمَشّى حَرامٌ بِالبَقيعِ كَأَنَّها حَبالى وَفي أَثوابِها دَمُ سالِمِ إِذا كُنتَ في دارٍ تَخافُ…

بني عامر ما العز إلا لقادر

بَني عامِرٍ ما العِزُّ إِلّا لِقادِرٍ عَلى السَيفِ لا تَخطو إِلَيهِ المَظالِمُ ضَجيعُ الهُوَينا يَغلِبُ الخَصمُ رَأيَهُ وَأَكبَرُ سُلطانِ الرِجالِ الخَصائِمُ أَرى إِبِلَ العَوّامِ تُحدى…

تعليقات