لولا الدعاوى ما ابتلى من ابتلي

ديوان محيي الدين بن عربي

لولا الدعاوى ما ابتلى من ابتلي

من كل شخصٍ من رسولٍ أو ولي

لا تبتلي ما تبتلي واستسلمنْ

إلى الذي يَقضي به الرحمن لي

فإنه أعلم بي منا بنا

ومن يكن أعلم بي فهو العلي

علم البلاء خبرة فاحكم له

بالذوقِ فيه وعليه فاعمل

يا نفسُ قومي للذي عرفته

بكلِّ ما يطلبه لا تأتلي

إنْ كان قولُ الله حيّ نحو ما

يعطي اللسان فاطلبي لا تحملي

وليس يدري سرَّ ما أذكره

في شعرنا الا خبير قد ولي

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان محيي الدين بن عربي، شعراء العصر الأيوبي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

بديع الزمان الهمذاني – المقامة الدينارية

حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ هِشامٍ قَالَ: اتَّفَقَ لي نَذْرٌ نَذَرْتُهُ في دِينَارٍ أَتَصَدَّقُ بِهِ عَلى أَشْحَذِ رَجُلٍ بِبَغْدَادَ، وَسَأَلْتُ عَنْهُ، فَدُلِلْتُ عَلى أَبِي الفَتْحَ الإِسْكَنْدَرِيِّ، فَمضَيْتُ…

بديع الزمان الهمذاني – المقامة المضيرية

”” حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ هِشامٍ قَالَ: كُنْتُ بِالبَصْرَةِ، وَمَعِي أَبُو الفَتْحِ الإِسْكَنْدَرِيُّ رَجُلُ الفَصَاحَةِ يَدْعُوهَا فَتُجِيبُهُ، وَالبَلاغَةِ يَأَمُرُهَا فَتُطِيعُهُ، وَحَضَرْنَا مَعْهُ دَعْوَةَ بَعْضِ التُّجَّارِ، فَقُدِمَتْ…

تعليقات