لم ينل سائق الركائب رشدا

شارك هذه القصيدة

لَم يَنَل سائِقُ الرَكائِبِ رُشدا

نَحوَ سُعدى لَولا سَنى نارَ سُعدى

وَعَدا مَن عَدا غَضاها رِضاها

فَقَضى قاصِداً وَلَم يَقضِ قَصدا

وَعَلى الخَوفِ حامَ مَن رامَ أَمناً

بِمَنى دونَ خيفِها وَتَرَدّى

فَاِرخِ عُقلَ الَطِبِّ وَاِستَنجِدِ الرِك

بَ عَلى سوقِها إِذا جِئتَ نَجدا

وَإِذا شارَلَت شَرافَ المُصَلّى

فَأَقِمها هَدياً لَعَلوَةَ تُهدى

وَاِثنِ عِطفَيكَ عَن مَلامِ غَوِيٍّ

لَكَ بِالصَدِّ عَن هَداكَ تَصَدّى

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان المكزون السنجاري، شعراء العصر الأيوبي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
المكزون السنجاري

المكزون السنجاري

المكزون السِّنجاري (583 - 638 هـ / 1187 - 1240 م)، هو الأمير عز الدين أبو محمد الحسن ابن يوسف بن مكزون بن خضر بن عبد الله بن محمد السنجاري. كاتب، وشاعر، وأديب وفقيه

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان الشريف المرتضى
الشريف المرتضى

شبابك عني فالمشيب لباسي

شبابَكِ عنّي فالمشيبُ لباسي وقد ملأتْ منه الطّوالعُ راسي ولا تطلبي عندي الصَّبابةَ بعدها سَفاهاً فإنّي للصَّبابةِ ناسِ فَلم تُطْفَ إلّا بِالمَشيب عَرامَتي وَلَم يُمْحَ

ديوان مروان بن أبي حفصة
مروان بن أبي حفصة

لو كنت أشبهت يحيى في مناكحه

لَو كُنتَ أَشبَهتَ يَحيى في مَناكِحِهِ لَما تَنَقَّيَّتَ فَحلاً جَدُّهُ مَطَرُ لِلَّهِ دَرُّ جِيادٍ كُنتَ سائِسَها ضَيَّعتَها وَبِها التَحجيلُ وَالغُرَرُ نُبِّئتُ خَولَةَ قالَت يَومَ أَنكَحها

ديوان بشار بن برد
بشار بن برد

قل للأمير إذا نزلت به

قُل لِلأَميرِ إِذا نَزَلتَ بِهِ إِنَّ المَباخِلَ ذَمُّها عَجِلُ بِئسَ المُروءَةُ مِن ذَوي حَسَبٍ جاعَت قَرابَتُهُم وَقَد ثَمِلوا شِبَعُ الأَميرِ وَجوعُ صاحِبِهِ عارُ الحَياةِ فَأَطعِموا

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر البحتري - لا يرعك المشيب من فإني

شعر البحتري – لا يرعك المشيب من فإني

إِنَّ في الراحِ راحَةَ مِن جَوى الحُب بِ وَقَلبي إِلى الأَديبِ طَروبُ لا يَرُعكَ المَشيبُ مِنّي فَإِنّي ما ثَناني عَنِ التَصابي المَشيبُ — البحتري Recommend0

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً