لم ينسني السعي والطواف ولا

ديوان أبو نواس

لَم يُنسِني السَعيُ وَالطَوافُ وَلا ال

داعونَ لِما اِبتَهَلنَ وَاِبتَهَلوا

قَضيبُ بانٍ إِن قامَ يَنخَزِلُ

وَإِن تَوَلّى فَكُلُّهُ كَفَلُ

مَيسانُ مِن حَيثُ ما عَطَفتَ لَهُ

حَيّاكَ وَجهٌ بِحُسنِهِ المَثَلُ

تَخالُ خَدَّيهِ لِاِحمِرارِهِما

يُفَتِّحُ الوَردَ فيهِما الخَجَلُ

تَراهُ كَسلانَ مِن تَساقُطِهِ

وَما بِهِ غَيرُ نِعمَةٍ كَسَلُ

يَجِلُّ أَن نُلحِقَ الصِفاتِ بِهِ

فَكُلُّ حُسنٍ لِحُسنِهِ خَوَلُ

نشرت في ديوان أبو نواس، شعراء العصر العباسي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

قل للوزير الذي مناقبه

قُل لِلوَزيرِ الَّذي مَناقِبُهُ شائِعَةٌ في الأَنامِ مُشتَهِرَه أَعَدتَ حُسنَ الدُنيا وَجِدَّتَها فينا فَأَضحَت كَالرَوضَةِ الخَضِرَه وَما تَزالُ الفُتوحُ مُقبِلَةً مِن كُلِّ أُفقٍ إِلَيكَ مُبتَدِرَه…

دعوتك للصبوح وقلت سبت

دَعَوتُكَ لِلصَبوحِ وَقُلتُ سَبتٌ يَحُثُّ عَلى الصَبوحِ وَمِهرَجانُ وَغَيمٌ قَد تَعَلَّقَ مُستَقِلّاً عَلَيهِ بِديمَةٍ سَحٍّ ضَمانُ وَنَدمانٌ يَسُرُّكَ أَن تَراهُ لَهُ مِن قَلبِ كُلِّ أَخٍ…

تعليقات