Skip to main content
search

لم أنسَ موقفَ ساعة في موطنٍ

يستوقفُ العجلانَ طيبُ عيانِهِ

بقرارة الوادي بشطَّ معينِه

بملاكِ نُزْهِته بشادِورانِهِ

هجمَ النعيمُ به عليّ فجاءَةً

فوقفت مُسْتَنداً إِلى أفنانِهِ

مُتخضِلاً برشاشه متعجّباً

من باردِ الكافور في غليَانِهِ

وكأنّما فليه ملاعبُ جِنَّةٍ

فتقاذفت بالثلج من جريانِهِ

وطغى به السَمَكُ الطموحُ لحربهِ

فغدا يرينا الجهد في عصيانِهِ

يُبدي مصندلةً لنا موشيَّةً

أرْبَتْ على التيار في لمعَانِهِ

خرق السلاسلِ من حبيك نَسيمهِ

بطموحه فارفضَّ عِقْدُ جُمانِهِ

نَزَّهُتَ طرْفي في محاسِنِ ما ترى

ووسَقْتُ قلبي فوقَ ما إِمكانِهِ

ابن النقيب

عبد الرحمن بن محمد بن كمال الدين محمد، الحسيني، المعروف بابن النقيب وابن حمزة أو الحمزاوي النقيب، ينتهي نسبه إلى الإمام علي ابن أبي طالب، (1048-1081 هـ/1638-1670م)، وعُرف بابن النقيب لأن أباه كان نقيب الأشراف في بلاد الشام، وكان عالماً محققاً ذا مكانة سياسية واجتماعية ودينية.

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024

Share via