لم أنس ما عشت حماما دخلت به

ديوان صفي الدين الحلي
شارك هذه القصيدة

لَم أَنسَ ما عِشتُ حَمّاماً دَخَلتُ بِهِ

ما بَينَ كُلِّ رَخيمِ الدَلِّ فَتّانِ

في جَنَّةٍ مِن طِباعٍ أَربَعٍ جُمِعَت

أَرضٍ وَماءٍ وَأَهواءٍ وَنيرانِ

فَنِلتُ مِن حَرِّها بَرداً عَلى كَبِدي

وَفُزتُ مِن مالِكٍ مِنها بِرُضوانِ

فَاِعجَب لَها جَنَّةً فيها جَحيمُ لَظىً

تُذكى وَلَم تَخلُ عَن حورٍ وَوِلدانِ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان صفي الدين الحلي، شعراء العصر المملوكي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
صفي الدين الحلي

صفي الدين الحلي

صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيّ. وهو شاعر عربي نظم بالعامية والفصحى، ينسب إلى مدينة الحلة العراقية التي ولد فيها.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان القاضي الفاضل
القاضي الفاضل

بكت مثلما أبكي وفاضت دموعها

بَكَت مِثلَما أَبكي وَفاضَت دُموعُها وَلَم تُفشِ أَسراراً كَفَيضِ دُموعي إِشارَةُ مَظلومٍ وَعَبرَةُ عاشِقٍ وَغَصَّةُ مَأسورٍ وَلَونُ مَروعِ أَقامَت إِلى بَحرِ الظَلامِ أَسِنَّةً فَلَم يَلقَها

ديوان الشريف الرضي
الشريف الرضي

يا قلب ليتك حين لم تدع الهوى

يا قَلبُ لَيتَكَ حينَ لَم تَدَعِ الهَوى عَلَّقتَ مَن يَهواكَ مِثلَ هَواكا لَو كانَ حَرُّ الوَجدِ يُعقِبُ بَعدَهُ بَردَ الوِصالِ غَفَرتَ ذاكَ لِذاكا لا بَل

ديوان العباس بن الأحنف
عباس بن الأحنف

ألا أسعديني بالدموع السواكب

أَلا أَسعِديني بِالدُّموعِ السَواكِبِ عَلى الوَجدِ مِن صَرمِ الحَبيبِ المُغاضِبِ فَسُحّي دُموعاً هامِلاتٍ كَأَنَّها لَها آمِرٌ بِالفَيضِ مِن تَحتِ حاجِبِ أَلا وَاستَزيديها هَوىً وَتلَطُّفاً وَقولي

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر امرؤ القيس - وإن شفائي عبرة مهراقة

شعر امرؤ القيس – وإن شفائي عبرة مهراقة

وإِنَّ شِفَائِي عَبْرَةٌ مُهْرَاقةٌ فَهَلْ عِنْدَ رَسْمٍ دَارِسٍ مِنْ مُعَوَّلِ — امرؤ القيس شرح بيت الشعر المهراق والمراق: المصبوب، وقد أرقت الماء وهرقته وأهرقته أي

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً