لمن القتيل وما تحللت الحبا

لمن القتيل وما تحللت الحبا - عالم الأدب

لِمَنِ القَتيلُ وَما تَحَلَّلتِ الحُبا

هَل كانَ غَيرَ مُسَوَّدٍ مَدفونِ

بِالشامِ مَلكاً قَد تَبَدَّدَ مُلكُهُ

بِمَسَرَّةٍ مِن أَنفُسٍ وَعُيونِ

لا بُدَّ أَن يَقَعَ الجَزاءُ بِظالِمٍ

وَتُحَرِّكُ الأَحقادُ بَعدَ سُكونِ

لا يُصلِحُ الجَبّارَ إِلّا ضَربَةٌ

تَشفيهِ مِن خَبَلٍ بِهِ وَجُنونِ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان ابن المعتز، شعراء العصر العباسي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

بديع الزمان الهمذاني – المقامة المضيرية

”” حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ هِشامٍ قَالَ: كُنْتُ بِالبَصْرَةِ، وَمَعِي أَبُو الفَتْحِ الإِسْكَنْدَرِيُّ رَجُلُ الفَصَاحَةِ يَدْعُوهَا فَتُجِيبُهُ، وَالبَلاغَةِ يَأَمُرُهَا فَتُطِيعُهُ، وَحَضَرْنَا مَعْهُ دَعْوَةَ بَعْضِ التُّجَّارِ، فَقُدِمَتْ…

تعليقات