Skip to main content
search

لِمَنِ الظُّعْنُ بالضُّحى طافِياتٍ

شِبْهُها الدَّوْمُ أَوْ خَلايا سَفِينِ

جاعِلاتٍ بَطْنَ الضِّباعِ شِمالاً

وبِراقَ النِّعافِ ذاتَ اليَمِينِ

رافعاتٍ رَقْماً تُهالُ لَهُ العَيْـ

ـنُ على كلِّ بازِلٍ مُسْتَكِينِ

أَوْ عَلاةٍ قد دُرِّبَتْ دَرَجَ المِشْ

يَةِ حَرْفٍ مِثْلِ المَهاةِ ذَقُونِ

عامِداتٍ لِخَلِّ سَمْسَمَ ما يَنْ

ظُرْنَ صَوْتاً لِحاجةِ المَحْزُونِ

أَبْلِغا المُنْذِرَ المُنقِب عَنِّي

غيرَ مُستَعْتِبٍ ولا مُستَعِينِ

لاتَ هَنَّا ولَيْتَنِي طَرَفَ الزُّجْـ

ـجِ وأَهْلِي بالشَّأْمِ ذاتِ القُرونِ

بامْرِىءٍ ما فَعَلْت عَفٍّ يَؤُوسٍ

صَدَقَتْهُ المُنى لِعَوْضِ الحينِ

غيرَ مُسْتَسْلِمٍ إذا اعْتَصَرَ العا

جِزُ بالسَّكْتِ في ظِلالِ الهُونِ

يُعْمِلُ البازِلَ المُجِدَّة بالرَّحْـ

ـلِ تَشَكَّى النِّجادَ بَعْدَ الحُزُونِ

بَفَتىً ناحِفٍ وأَمْرٍ أَحَذٍّ

وحُسامٍ كالمِلْحِ طَوْعِ اليَمينِ

المرقش الأكبر

شاعر جاهلي من الطبقة الأولى له قصيدة تدخل في المعلقات. وهو أحد عشاق العرب المشهورين بذلك، وصاحبته أسماء بنت عوف بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة.

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024

Share via