لما رأيت الحظ حظ الجاهل

ديوان بشار بن برد
شارك هذه القصيدة

لَمّا رَأَيتُ الحَظَّ حَظَّ الجاهِلِ

وَلَم أَرَ المَغبونَ غَيرَ العاقِلِ

رَحَّلتُ عَنساً مِن شَرابِ بابِلِ

فَبِتُّ مِن عَقلي عَلى مَراحِلِ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان بشار بن برد، شعراء العصر العباسي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
بشار بن برد

بشار بن برد

بشار بن برد بن يرجوخ العُقيلي (96 هـ - 168 هـ) ، أبو معاذ ، شاعر مطبوع. إمام الشعراء المولدين. ومن المخضرمين حيث عاصر نهاية الدولة الأموية وبداية الدولة العباسية. ولد أعمى، وكان من فحولة الشعراء وسابقيهم المجودين. كان غزير الشعر، سمح القريحة، كثير الإفتنان، قليل التكلف، ولم يكن في الشعراء المولدين أطبع منه ولا أصوب بديعا.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان الطغرائي
الطغرائي

بنفسي من أودعتها الترب راغما

بنفسيَ من أودعتُها التُرْبَ راغِماً أغضّ من الغُصنِ الرطيبِ وأنعما وجُدتُ بها لا عن ملالٍ وإنَّما غُلبتُ عليها مُكْرَهاً متهضَّما ألا ليتَ أَنَّا ما اصطحبنا

ديوان العباس بن الأحنف
عباس بن الأحنف

كان خروجي من عندكم قدرا

كانَ خُروجي مِن عِندِكُم قَدراً وَحادِثاً مِن حَوادِثِ الزَمَنِ مِن قَبلِ أَن أَعرِضَ الفِراقَ عَلى قَلبي وَأَن اِستَعِدَّ لِلحَزَنِ لا شَيءَ أَشفى فيما سَمِعتُ بِهِ

ديوان أبو العلاء المعري
أبو العلاء المعري

كلامك ملتبس لا يبين

كَلامُكَ مُلتَبِسٌ لا يَبينُ كَالخَطِّ أَغفَلَهُ الناقِطُ نَصَحتُكَ لا تَعتَرِف يا أُخَيّ بي فَأَنا الرَجُلُ الساقِطُ وَلَو كُنتُ مُلقىً بِظَهرِ الطَريقِ لَم يَلتَقِط مِثلي اللاقِطُ

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر البحتري - أحين دنا من كنت أرجو دنوة

شعر البحتري – أحين دنا من كنت أرجو دنوة

أَحينَ دَنا مَن كُنتُ أَرجو دُنُوَّةُ رَمَتني صُروفُ الدَهرِ مِن كُلِّ جانِبِ فَأَصبَحتُ مَرحوماً وَكُنتُ مُحَسَّداً فَصَبراً عَلى مَكروهِ مُرِّ العَواقِبِ — البحتري Recommend0 هل

شعر القاضي الفاضل دعوا نفس المقروح

شعر القاضي الفاضل – دعوا نفس المقروح

دَعوا نَفسَ المَقروحِ تَحمِلُهُ الصِّبا وَ إِن كانَ يَهفو بِالغُصونِ النَواعِمِ تَأَخَّرتُ في حَملِ السَلامِ عَلَيكُمُ لَدَيها لِما قَد حُمِّلَت مِن سَمائِمِ فَلا تَسمَعوا إِلّا

شعر الأعشى - ومن يطع الواشين لا يتركوا له

شعر الأعشى – ومن يطع الواشين لا يتركوا له

كِلانا يُرائي أَنَّهُ غَيرُ ظالِمٍ فَأَعزَبتُ حِلمي أَو هُوَ اليَومَ أَعزَبا وَمَن يُطِعِ الواشينَ لا يَترُكوا لَهُ صَديقاً وَإِن كانَ الحَبيبَ المُقَرَّبا — الأعشى Recommend0

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً