لما جفاني أخلائي وأسلمني

ديوان الحارث بن حلزة اليشكري

لَمّا جَفاني أَخِلّائي وَأَسلَمَني

دَهري وَلحمُ عِظامي اليَومَ يُعتَرَقُ

أَقبَلتُ نَحوَ أَبي قابوسَ أَمدَحُهُ

إِنَّ الثَناءَ لَهُ وَالحَمدُ يَتَّفِقُ

سَهلَ المَباءَةِ مُحضَرَاً مَحَلُّهُ

ما يُصبِحُ الدَهرُ إِلّا حَولَهُ حَلَقُ

لِلمُنذرينَ وَلِلمعَصوبِ لِمَّتُهُ

أَنتَ الضياءُ الَّذي يُجلى بِهِ الأُفُقُ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان الحارث بن حلزة، شعراء العصر الجاهلي، قصائد
لقد قمنا بعمل استبيان سريع مكون من 10 أسئلة لاستطلاع أراءكم حول مستوى الخدمات المقدمة من خلالنا للعمل على تحسينها وتطويرها  نرجو منكم تعبئة هذه الاستبانة شاكرين لكم حسن تعاونكم. رابط الاستبيان  

قد يعجبك أيضاً

من مذكرات عمر بن أبي ربيعة ( أيام حزينة )

(قال عمر بن أبي ربيعة): وجاء ابن أبي عَتيق (هو عبدالله بن محمد أبي عتيق بن أبي بكر بن عبدالرحمن بن أبي بكر الصديق)، فوالله لأَن كنت بين ضِرْسينِ من الجبل يدوران عليَّ دَوَران الرَّحَى أهونُ عليَّ من أن أكون لقيتُ هذا الرجل الحبيبَ!

تعليقات