لما اعتنقنا ليلة الرمل

ديوان الشريف المرتضى

لمّا اِعتَنقنا ليلةَ الرّمل

ومُضاجِعِي ما بيننا نَصْلِي

قالت أما ترضى ضجيعك مِنْ

جسمي الرّطيب ومِعْصَمي الطَّفْلِ

ألّا اِحتَملتَ فراقَ نصلك ذا

في هذهِ الظّلماء مِن أجلي

اِنظرْ إِلى ضيق العناقِ بنا

تنظرْ إلى عقدٍ بلا حَلِّ

لا بيننا يجري العُقارُ ولا

فضلٌ به لمَدبَّةِ النَّمْلِ

فأَجَبتُها إنّي أَخافُ إذا

فطنوا بنا أهلوكِ أوْ أهلي

عدّيهِ مثلَ تميمةٍ نصبتْ

كي لا نُصابَ بأعينٍ نُجْلِ

إنّي أخاف العارَ يلصق بِي

يوماً ولا أَخشى من القتلِ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان الشريف المرتضى، شعراء العصر العباسي، قصائد
لقد قمنا بعمل استبيان سريع مكون من 10 أسئلة لاستطلاع أراءكم حول مستوى الخدمات المقدمة من خلالنا للعمل على تحسينها وتطويرها  نرجو منكم تعبئة هذه الاستبانة شاكرين لكم حسن تعاونكم. رابط الاستبيان  

قد يعجبك أيضاً

بديع الزمان الهمذاني – المقامة المضيرية

”” حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ هِشامٍ قَالَ: كُنْتُ بِالبَصْرَةِ، وَمَعِي أَبُو الفَتْحِ الإِسْكَنْدَرِيُّ رَجُلُ الفَصَاحَةِ يَدْعُوهَا فَتُجِيبُهُ، وَالبَلاغَةِ يَأَمُرُهَا فَتُطِيعُهُ، وَحَضَرْنَا مَعْهُ دَعْوَةَ بَعْضِ التُّجَّارِ، فَقُدِمَتْ…

تعليقات