لما اعتدى لولو سقوه طلا

شارك هذه القصيدة

لما اعتدى لولو سقَوْهُ طلا

كاسِ العذابِ علقمَ المشروبِ

وبالسياطِ ثقَّبوا جلدَهُ

تباً لهُ مِنْ لؤلؤٍ مثقوبِ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان ابن الوردي، شعراء العصر المملوكي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
ابن الوردي

ابن الوردي

ابن الوردي شاعر أديب مؤرخ وفقيه ولد في معرة النعمان (بسورية) سنة 691 هـ / 1292 م وتوفي بالطاعون في حلب في سنة 749 هـ / 1349 م. وهو عمر بن مظفر بن عمر بن محمد ابن أبي الفوارس، أبو حفص، زين الدين ابن الوردي المعرّي الكندي المعروف بابن الوردي.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان ابن زيدون
ابن زيدون

قد نالني منك ما حسبي به وكفى

قَد نالَني مِنكَ ما حَسبي بِهِ وَكَفى يا مَن تَناهَيتُ في إِلطافِهِ فَجَفا عَلَّلتَني بِالمُنى حَتّى إِذا عَلِقَت بِالنَفسِ لَم أُعطِ مِن أَسبابِها طَرَفا غُيِّرتَ

ديوان أبو نواس
أبو نواس

وقهوة باكرتها سحرة

وَقَهوَةٍ باكَرتُها سُحرَةً وَالصُبحُ قَد أَسفَرَ في لوحِه حَمراءُ تَصفَرُّ إِذا شُعشِعَت أَلطَفُ في الشارِبِ مِن روحِه شَيَّعَ ريحَ الوَردِ أَرواحُها وَريحُها أَطيَبُ مِن ريحِه

ديوان الشريف المرتضى
الشريف المرتضى

أيا زائرا بالليل من غير أن يسري

أَيا زائِراً بِالليلِ مِن غيرِ أَنْ يَسري وهل زائرٌ باللّيل من غير أن يسري وَيا مُشبهاً للفجرِ ضوءُ جبينِهِ أبِنْ لِي قليلاً كيف رُوّعتَ بالفجرِ

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

فقدْ تورقُ الأشجارُ بعدَ ذبولها - محمود سامي البارودي

فقدْ تورقُ الأشجارُ بعدَ ذبولها – محمود سامي البارودي

وَلا تَبْتَئِسْ مِنْ مِحْنَةٍ سَاقَهَا الْقَضَا إِلَيْكَ فَكَمْ بُؤْسٍ تَلاهُ نَعِيمُ فَقَدْ تُورِقُ الأَشْجَارُ بَعْدَ ذُبُولِهَا وَيَخْضَرُّ سَاقُ النَّبْتِ وَهْوَ هَشِيمُ إِذَا مَا أَرَادَ اللَّهُ

شعر بن المعتز - وما أقبح التفريط في زمن الصبا

شعر بن المعتز – وما أقبح التفريط في زمن الصبا

وَمَا أَقْبَحَ التَّفْرِيطَ فِي زَمَنِ الصِّبَا فَكَيْفَ بِهِ وَالشَّيْبُ للرَّأْسِ شَاعِلُ تَرَحَّلْ مِنَ الدنْيَا بِزَادٍ مِن التُّقَى فَعُمْرُكَ أَيْامٌ تُعَدٌّ قَلائِلُ — ابن المعتز والمعنى

فقلْ ما شئتَ فيَّ - أبو فراس الحمداني

فقلْ ما شئتَ فيَّ – أبو فراس الحمداني

فَقُل ماشِئتَ فِيَّ فَلي لِسانٌ مَليءٌ بِالثَناءِ عَلَيكَ رَطبُ وَعامِلني بِإِنصافٍ وَظُلمٍ تَجِدني في الجَميعِ كَما تُحِبُّ — أبو فراس الحمداني Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً