ديوان الأمير الصنعاني
شارك هذه القصيدة

للّه درك يا ابن إسماعيلا

لم تتركنَّ فتىً سواك نبيلا

حُزْتَ الفخار قليله وكثيره

هلا تركت من الفخار قليلا

وسلكت نهج الحق وحدك جاعلاً

نور البصيرة لا سواه دليلا

وصرفت عمرك في العبادة والإِفا

دة والإِجادة بكرة وأصيلا

كم مشكلٍ أوضحَته كم غامض

لولاك لم يجدوا إليه سبيلا

كم طالب أعطيته مطلوبه

وكفيته في غيرك التأميلا

كم سائل منك استفاد فعاد من

بعد السؤال وذلِّه مسئولا

ولقد وقفت على الذي حررته

في طيبة طابت وطاب مقيلا

ودخلت جنته التي قد ذُلِّلتْ

للعارفين قطوفُها تذليلا

فوجدت فيه الحق أبلج واضحاً

للمهتدي ورأيت أقوم قيلا

ورأيت إيضاحاً لغامض مشكل

قد رد طرف الناظرين كليلا

وحصلت منه على لطائف لم يزل

فيما علمت بها سواك بخيلا

ورأيت ما استنبطته وجعلته

غُرَراً لما سطرته وجحولا

لكن تسطير التوقف لم يكن

لقصور فهمي واضحاً مقبولا

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان الأمير الصنعاني، شعراء العصر العثماني، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
محمد بن إسماعيل الصنعاني

محمد بن إسماعيل الصنعاني

الأمير محمد بن إسماعيل الصنعاني ( 1099 هـ - 1182 هـ / 1687 - 1768 ) مؤرخ وشاعر ومصنف من أهل صنعاء

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

المكزون السنجاري

أبعد نجد أرتضي الغور وعن

أَبَعدَ نَجدٍ أَرتَضي الغَورَ وَعَن أَعلامِهِ أَرغَبُ في المَعالِمِ مَعاهِدٌ عاهَدَها صَرفُ الرَدى وَما بِها أَلَمَّ غَيرُ آلِمِ ما تَمَّ فيها فَرَحٌ لِقادِمٍ إِلّا اِنتَهَت

ابن عبد ربه

ذات دل وشاحها قلق

ذاتُ دلٍّ وِشاحُها قلقُ مِن ضُمورٍ وحِجْلُها شَرِقُ بَزَّتِ الشَّمسُ نورَها وحَباها لحظَ عينيهِ شادِنٌ خَرِقُ ذَهبٌ خَدُّها يذوبُ حَياءً وسِوى ذاكَ كلُّه ورِقُ إن

ديوان البحتري
البحتري

أما الشباب فقد سبقت بغضه

أَمّا الشَبابُ فَقَد سُبِقتَ بِغَضِّهِ وَحَطَطتَ رَحلَكَ مُسرِعاً عَن نِقضِهِ وَأَفاقَ مُشتاقٌ وَأَقصَرَ عاذِلٌ أَرضاهُ فيكَ الشَيبُ إِذ لَم تُرضِهِ شَعَرٌ صَحِبتُ الدَهرَ حَتّى جازَ

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

من كتاب الحبيب والمحبوب للجاحظ

من كتاب الحبيب والمحبوب للجاحظ

مَلِيحُ الدَلِّ والحَدَقَهْ بَديعٌ والَّذي خَلَقَهْ له صُدغانِ من سَبَجٍ على خَدَّيْهِ كالحَلَقَهْ وخالٌ فوقَ وجنتِهِ يُقَطِّعُ قلبَ من عَشِقَهْ أُلاحِظُهُ فأُدْمِيهِ فأَتركُ لَحظَهُ شَفَقَهْ

شعر بهاء الدين زهير - ما أطيب وقتنا وأهنى

شعر بهاء الدين زهير – ما أطيب وقتنا وأهنى

ما أَطيَبَ وَقتَنا وَأَهنى وَالعاذِلُ غائِبٌ وَغافِل عِشقٌ وَمَسَرَّةٌ وَسُكرٌ وَالعَقلُ بِبَعضِ ذاكَ ذاهِل وَالبَدرُ يَلوحُ في قِناعٍ وَالغُصنُ يَميلُ في غَلائِل وَالوَردُ عَلى الخُدودِ

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً