لله أية ليلة قضيتها

ديوان ابن الساعاتي
شارك هذه القصيدة

لله أيةُ ليلةٍ قضّيتها

بوصال من يعدُ الوصال فيصدقُ

بتنا يغصُّ كقلبهِ خلخالهُ

كمداً ويحسدني النطاقُ فينطق

ولي في هواهُ وفي محاسن وجهه

نفسٌ مقيدةٌ وطرفٌ مطلق

في ظلّ ضافي الدّوح صافٍ وردهُ

يلغى سديرٌ عندهُ وخورنق

لبستْ متونُ النيل فيهِ سوابغاً

من خوف نبل القطر وهي تفوَّق

وكأنَّ بدرَ التمِّ ملكٌ أبلجٌ

ومن السماءِ لهُ رداءٌ أزرق

وكأنما زهر النجوم رعيّة

فقلوبها منهُ تخاف فتخفق

تسري فيجلوها الغدير بصفوه

مثل الصيوف أو الشنوف تعلّق

والنّور فوق الماء ذائب فضّة

من فوق مائعِ عسجدِ يتألّق

متحرك في مائجٍ كصفائح

الميناء ألقي فوقهنَّ الزيبق

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان ابن الساعاتي، شعراء العصر الأيوبي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
ابن الساعاتي

ابن الساعاتي

علي بن محمد بن رستم بن هَردوز، أبو الحسن، بهاء الدين بن الساعاتي. (1158 - 1207) م شاعر مشهور، خراساني الأصل، ولد ونشأ في دمشق. وكان أبوه يعمل الساعات بها. قال ابن قاضي شهبة: برع أبو الحسن في الشعر، ومدح الملوك، وتعانى الجندية وسكن مصر. وتوفي بالقاهرة. وأخوه الطبيب ابن السَّاعاتي (618 هـ 1221 م)

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان صفي الدين الحلي
صفي الدين الحلي

ما هبت الريح إلا هزني الطرب

ما هَبَّتِ الريحُ إِلّا هَزَّني الطَرَبُ إِذ كانَ لِلقَلبِ في مَرِّ الصَبا أَرَبُ لِذاكَ إِن هَيمَنَت في الدَوحِ أُنشِدُهُ بَيني وَبينَكَ يا دَوحَ الحِمى نَسَبُ

ديوان بهاء الدين زهير
بهاء الدين زهير

يهنئك المملوك بالعشر والشهر

يُهَنِّئُكَ المَملوكُ بِالعَشرِ وَالشَهرِ وَبِالعيدِ عيدِ النَحرِ يا مَلِكَ العَصرِ وَيُنهي إِلى العِلمِ الشَريفِ بِأَنَّهُ عَلى قَدَمِ الإِخلاصِ في السِرِّ وَالجَهرِ وَها أَنا ذا أَدعو

ديوان تأبط شرا
تأبط شراً

عفا من سليمى ذو عنان فمنشد

عَفا مِن سُلَيمى ذو عَنانٍ فَمُنشِدُ فَأَجزاعُ مَأثولٍ خَلاءٌ فَبَدبَدُ Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان تأبط شرا، شعراء العصر الجاهلي، قصائد

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً