لقد كنت من أمر الهوى أتستر

ديوان ابن مليك الحموي
شارك هذه القصيدة

لقد كنت من أمر الهوى أتستر

وعرفني والحال منيَ منكر

وصرت انادي والحشا يتفطر

ايا معشر العشاق بالله اخبروا

إذا اشتد عشق بالفتى كيف يصنع

فقالوا مقالا لست اجهل قدره

اذا ما اراد الصب يملك امره

ويبلغ ما يهوى ويحكم دهره

يداري هواه ثم يكتم سره

ويصبر في كل الامور ويخضع

فقلت لهم والقلب مني تنتنا

مقالة صب بالصواب لقد اتى

فحتى هواه ما يداري الى متى

وكيف يداري والهوى قاتل الفتى

وفي كل يوم قلبه يتقطع

فقلت قد بالغت في وصف عذره

يسر هواه لا يفوه بذكره

ويصبر اولى في الغرام لامره

وان لم يجد صبرا لكتمان سره

فليس له شيء سوى الموت انفع

فقالوا وسمعي للجواب مفرغ

مقالا من الدر المنظم ابلغ

فمن ذا الذي عما ذكرتم يروغ

سمعنا اطعنا ثم متنا فبلغوا

سلامي على من كان للوصل يمنع

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان ابن مليك الحموي، شعراء العصر المملوكي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
ابن مليك الحموي

ابن مليك الحموي

ابن مليك الحموي (840 - 917 هـ) هو علاء الدين علي بن محمد بن علي بن عبد الله الدمشقي الفقاعي الحنفي، شاعر من العصر المملوكي. ولد بحماة سنة أربعين وثمانمائة، وأخذ الأدب عن الفخر عثمان بن العبد التنوخي وغيره، وأخذ النحو والعروض عن الشيخ بهاء الدين بن سالم. رع في الشعر حتى لم يكن له نظير في فنونه، وجمع لنفسه ديواناً في نحو خمس عشرة كراسة، وخمس المنفرجة، ومدح النبي صلى الله عليه وسلم بعدة قصائد

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان عمر بن أبي ربيعة
عمر بن أبي ربيعة

خليلي اربعا وسلا

خَليلَيَّ اِربَعا وَسَلا بِمَغنى الحَيِّ قَد مَثَلا بِأَعلى الوادِ عِندَ البِئ رِ هَيَّجَ عَبرَةً سَبَلا وَقَد تَغنى بِهِ نُعمٌ وَكُنتُ بِوَصلِها جَذِلا لَيالِيَ لا نُحِبُّ

ديوان ابن نباتة المصري
ابن نباتة

يا سيد الوزراء دعوة لائذ

يا سيد الوزراء دعوة لائذٍ حاشاه في أيام جودك يحرَم طلب الورَى متأخر عن قبضهم فغدوت أنشد والمدامع تسجم وقف الأسى بي حيث أنت فليس

ديوان أبو العلاء المعري
أبو العلاء المعري

أعن وخد القلاص كشفت حالا

أعَن وَخْدِ القِلاصِ كشَفْتِ حالا ومن عِند الظّلام طَلَبتِ مالا ودُرّاً خِلْتِ أنْجُمَه عليه فهلاّ خِلْتِهِنّ به ذُبالا وقُلْتِ الشّمْسُ بالبَيْداءِ تِبْرٌ ومِثْلُكِ مَنْ تَخَيّلَ

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر عنترة بن شداد - ويطلع ضوء الصبح تحت جبينها

شعر عنترة بن شداد – ويطلع ضوء الصبح تحت جبينها

يَبيتُ فُتاتُ المِسكِ تَحتَ لِثامِها فَيَزدادُ مِن أَنفاسِها أَرَجُ النَدِّ وَيَطلَعُ ضَوءُ الصُبحِ تَحتَ جَبينِها فَيَغشاهُ لَيلٌ مِن دُجى شَعرِها الجَعدِ وَبَينَ ثَناياها إِذا ما

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً