لقد طفت سبعا قلت لما قضيتها

ديوان قيس بن الملوح
شارك هذه القصيدة

لَقَد طُفتُ سَبعاً قُلتُ لَمّا قَضَيتُها

أَلا لَيتَ هَذا لا عَلَيَّ وَلا لِيا

يُسائِلُني صَحبي فَما أَعقَلُ الَّذي

يَقولونَ مِن ذِكرٍ لِلَيلى اِعتَرانِيا

إِذا جِئتَ بابَ الشِعبِ شِعبَ اِبنِ عامِرٍ

فَأَقرِ غَزالَ الشِعبِ مِنّي سَلامِيا

وَقُل لِغَزالِ الشِعبِ هَل أَنتَ نازِلٌ

بِشِعبِكَ أَم هَل يُصبِحِ القَلبُ ثاوِيا

لَقَد زادَني الحُجّاجُ شَوقاً إِلَيكُمُ

وَقَد كُنتُ قَبلَ اليَومِ لِلحَجِّ قالِيا

وَما نَظَرَت عَيني إِلى وَجهِ قادِمٍ

مِنَ الحَجِّ إِلّا بَلَّ دَمعي رِدائِيا

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان قيس بن الملوح، شعراء العصر الأموي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
قيس بن الملوح

قيس بن الملوح

قيس بن الملوح والملقب بمجنون ليلى لم يكن مجنوناً وإنما لقب بذلك لهيامه في حب ليلى العامرية التي نشأ معها وعشقها فرفض أهلها ان يزوجوها به، فهام على وجهه ينشد الأشعار ويأنس بالوحوش ويتغنى بحبه العذري، فيرى حيناً في الشام وحيناً في نجد وحيناً في الحجاز.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان صفي الدين الحلي
صفي الدين الحلي

إني لفضلك بالمديح أجازي

إِنّي لِفَضلِكَ بِالمَديحِ أُجازي شَتّانَ بَينَ حَقيقَةٍ وَمَجازِ فَضلاً بِهِ ضاقَ الكَلامُ بِأَسرِهِ فَضلاً عَنِ الإِرمالِ وَالإِرجازِ إِن رُمتُ بِالنَظمِ البَديعِ صِفاتِهِ لَم أَلقَ غَيرَ

ديوان البحتري
البحتري

لتصدقني وما أخشاك تكذبني

لَتَصدُقَنّي وَما أَخشاكَ تَكذِبُني ماذا تَأَمَّلتَ أَو أَمَّلتَ في أَمَلِ النَسلَ حاوَلتَ مِنها فَهيَ مُدبِرَةٌ قَد جاوَزَت مُنذُ حينٍ عُقبَةَ الحَبَلِ إِذا اِنتَشَرتَ عَلى أَمثالِها

المكزون السنجاري

ظهور الحق في العالم

ظُهورُ الحَقِّ في العالَمِ بِالقُدرَةِ وَالعِلمِ وَبِالعَدلِ وَبِالإِحسا نِ وَالرَأفَةِ وَالحِلمِ وَلَم يُدرَك عَلا عَن ذاكَ بِالحَيِّزِ وَالجِسمِ Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان المكزون السنجاري،

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر المتنبي - يراد من القلب نسيانكم

شعر المتنبي – يراد من القلب نسيانكم

يُرادُ مِنَ القَلبِ نِسيانُكُم وَتَأبى الطِباعُ عَلى الناقِلِ وَإِنّي لَأَعشَقُ مِن عِشقِكُم نُحولي وَكُلَّ اِمرِئٍ ناحِلِ — المتنبي شرح أبيات الشعر: 1 – يقول: أني

شعر إيليا أبو ماضي - ألا إن شعبا لا تعز نساؤه

شعر إيليا أبو ماضي – ألا إن شعبا لا تعز نساؤه

أَلا إِنَّ شَعباً لا تَعِزُّ نِسائَهُ وَإِن طارَ فَوقَ الفَرقَدَينِ ذَليلُ وَكُلُّ نَهارٍ لا يَكُنَّ شُموسَهُ فَذَلِكَ لَيلٌ حالِكٌ وَطَويلُ وَكُلُّ سُرورٍ غَيرَهُنَّ كَآبَةٌ وَكُلُّ

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً