Skip to main content
search

لَقَد جُدِعَت آذانُ كَعبٍ وَعامِرٍ

بِقَتلِ اِبنِ عَبدٍ ثُمَّ خُرَّت أُنوفُها

فَوَلَّت نَطيحاً كَبشُها وَجُموعُها

ثُباتٍ عِزينَ ما تُلامُ صُفوفُها

وَحانَ اِبنُ عَبدٍ إِذ هَوى في رِماحِنا

كَذاكَ المَنايا حَينُها وَحُتوفُها

أُصَيبَت بِهِ فِهرٌ فَلا اِنجَبَرَت لَها

مَصائِبُ بادٍ حَرُّها وَشَفيفُها

وَبَعدُ فَلا تَنفَكُّ تَنزِلُ بَينَهُم

قَوارِعُ ذُلٍّ لا تُرَدُّ صُروفُها

وَأُخرى بِبَدرٍ خابَ فيها رَجاؤُهُم

فَلَم تُغنِ عَنها نَبلُها وَسُيوفُها

وَأُخرى وَشيكاً لَيسَ فيها تَحَوَّلٌ

يُصِمُّ المُنادي جَرسُها وَحَفيفُها

حسان بن ثابت

حسان بن ثابت بن المنذر الخزرجي الأنصاري، أبو الوليد. الصحابي، شاعر النبيّ (ص) وأحد المخضرمين الذين أدركوا الجاهلية والإسلام. عاش ستين سنة في الجاهلية، ومثلها في الإسلام. وكان من سكان المدينة. واشتهرت مدائحه في الغسانيين، وملوك الحيرة، قبل الإسلام، وعيى قبيل وفاته.

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024

Share via