لعمر أبي لو أنني أتفكر

ديوان أبو العتاهية
شارك هذه القصيدة

لَعَمرُ أَبي لَو أَنَّني أَتَفَكَّرُ

رَضيتُ بِما يُقضى عَلَيَّ وَيُقدَرُ

تَوَكَّل عَلى الرَحمَنِ في كُلِّ حاجَةٍ

أَرَدتَ فَإِنَّ اللَهَ يَقضي وَيَقدِرُ

مَتى ما يُرِد ذو العَرشِ أَمراً بِعَبدِهِ

يُصِبهُ وَما لِلعَبدِ ما يَتَخَيَّرُ

وَقَد يَهلِكُ الإِنسانُ مِن بابِ أَمنِهِ

وَيَنجو لَعَمرُ اللَهِ مِن حَيثُ يَحذَرُ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان أبو العتاهية، شعراء العصر العباسي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
أبو العتاهية

أبو العتاهية

إسماعيل بن القاسم بن سويد العنزي ، أبو إسحاق ولد في عين التمر سنة 130هـ/747م، ثم انتقل إلى الكوفة، كان بائعا للجرار، مال إلى العلم والأدب ونظم الشعر حتى نبغ فيه، ثم انتقل إلى بغداد، واتصل بالخلفاء، فمدح الخليفة المهدي والهادي وهارون الرشيد. أغر مكثر، سريع الخاطر، في شعره إبداع، يعد من مقدمي المولدين، من طبقة بشار بن برد وأبي نواس وأمثالهما. كان يجيد القول في الزهد والمديح وأكثر أنواع الشعر في عصره.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان عمر بن أبي ربيعة
عمر بن أبي ربيعة

غشيت بأذناب المغمس منزلا

غَشيتُ بِأَذنابِ المُغَمَّسِ مَنزِلاً بِهِ لِلَّتي نَهوى مَصيفٌ وَمَربَعُ مَغانِيَ أَطلالٍ وَنُؤياً وَدِمنَةً أَضَرَّ بِها وَبلٌ وَنَكباءُ زَعزَعُ بِخَبتِ حُلَيّاتٍ كَأَنَّ رُسومَها كِتابُ زَبورٍ في

ديوان أبو العلاء المعري
أبو العلاء المعري

قد يحج الفتى ويغنى بعرس

قَد يَحُجُّ الفَتى وَيَغنى بِعِرسٍ وَهوَ مِن صُرَّةِ اللُجَينِ صَرورَه بِدَرُ المالِ مِثلُ بَدرِ الدُجى يُم حَقُ مِن بَعدِ أَن يَتِمَّ ضَرورَه حُجَّةٌ إِن أَقَمتَها

ديوان أبو العتاهية
أبو العتاهية

المرء دنيا نفسه

المَرءُ دُنيا نَفسِهِ فَإِذا انقَضى فَقَدِ انقَضَت تَغتالُهُ في غَيِّهِ وَتَعودُ فيمَن خَلَّفَت ما خَيرُ مُرضِعَةٍ بِكَأ سِ المَوتِ تَفطِمُ مَن غَذَت بَينا تَزينُ صَلاحَهُ

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر المتنبي - نحن أدرى وقد سألنا بنجد

شعر المتنبي – نحن أدرى وقد سألنا بنجد

نَحْنُ أدْرَى وَ قد سألْنَا بِنَجْدٍ أطَوِيلٌ طَرِيقُنَا أمْ يَطُولُ وَ كَثيرٌ مِنَ السّؤالِ اشْتِيَاقٌ وَ كَثِيرٌ مِنْ رَدّهِ تَعْليلُ — المتنبي Recommend0 هل أعجبك؟نشرت

شعر المتنبي -  ألح علي السقم حتى ألفته

شعر المتنبي –  ألح علي السقم حتى ألفته

 أَلَحَّ عَلَيَّ السُقمُ حَتّى أَلِفتُهُ وَمَلَّ طَبيبي جانِبي وَالعَوائِدُ مَرَرتُ عَلى دارِ الحَبيبِ فَحَمحَمَت جَوادي وَهَل تَشجو الجِيادَ المَعاهِدُ — أبو الطيب المتنبي شرح أبيات

أذوق الهوى مر المطاعم علقما - ابن سهل الأندلسي

أذوق الهوى مر المطاعم علقما – ابن سهل الأندلسي

أذوقُ الهَوى مُرَّ المَطَاعِمِ عَلقَما وأذكُرُ مِن فِيهِ اللَّمَى فيَطِيبُ تَحِنُّ وتَصبُو كُلُّ عَينٍ لِحُسنِهِ كأنَّ عُيونَ النّاسِ فِيهِ قُلُوبُ — ابن سهل الأندلسي Recommend0

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً